EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

بعد 22 عاما بلا نوم.. الأعشاب تُنقذ جزائريا من الأرق

كشفت كاميرا MBC في أسبوع حالة غريبة ونادرة عندما التقت "أحمد بوزيان" الذي أكد أنه يُعاني من عدم قدرته على النوم منذ 22 عاما.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

بعد 22 عاما بلا نوم.. الأعشاب تُنقذ جزائريا من الأرق

كشفت كاميرا MBC في أسبوع حالة غريبة ونادرة عندما التقت "أحمد بوزيان" الذي أكد أنه يُعاني من عدم قدرته على النوم منذ 22 عاما.

وفي التقرير الذي أعده حسن زيتوني؛ أكد بوزيان أنه عاش لحظات صعبة بسبب معاناته من أرق شديد حرم بسببه من أن يغمض له جفن، معتبرا أن من حقه الطبيعي كأي إنسان أن ينام.

وقال الجزائري بوزيان الذي يعيش في حي فيرجيوه بولاية ميلة شرق الجزائر، أنه يعاني من هذه الحالة منذ عام 1988، عندما تعرض لحادث أثناء عرس ابن خاله، وعند إقباله على النوم بعد ذلك يباغته شعور بالألم في معدته، ويتملك هذا الشعور جسده بالكامل، وكأن شيئا يقبض على رقبته، فيقلق على الفور مقررا عدم النوم.

حيّرت حالة بوزيان الأطباءَ الذين أكدوا أنها حالة نفسية، واكتفوا بعلاجه ببعض الأدوية المهدئة حتى يتمكن من الخلود للنوم، لكنها تجربة باءت بالفشل، ليبحث بعد ذلك بوزيان عن بدائل للاستيقاظ من هذا الكابوس، ولجأ إلى ما يُعرف بالطب البديل؛ حيث وصف له أحد الأشخاص أعشابا طبية وَرُقًى شرعية معا، ونجح هذا المزيج في شفاء أحمد، وبدأ يخلد للنوم بضع ساعات، الأمر الذي غير حياته بشكل جذري.

لكن المشكلة التي واجهت بوزيان بعد ذلك مشكلة اجتماعية، فمعظم الناس لم يصدقوه، وأكدوا أنه افتعل هذه الأمور من أجل الشهرة، والتقى زيتوني بأحد الأشخاص المقربين لبوزيان، والذي أكد أنه للوهلة الأولى لم يصدق ادعاءات بوزيان، لكن بعد أن تحدث معه وعرف كيف يعيش وكيف بدأت هذه الظاهرة، تغيرت أفكاره تجاه بوزيان.

وعن سبب عدم تصديق المجتمع لمثل هذه الحالات؛ قال رشيد بو طليعة -صحفي بصحيفة الوقت الجزائرية- إن معظم الناس لم يصدقوا حالة بوزيان، نظرا لندرتها، فيما أرجع نسيم عليوه -صحفي بصحيفة الشروق- ذلك إلى أن أغلب هؤلاء الأشخاص يعرفونه عن قرب ففي النهار يرونه ذاهبا إلى عمله، وفي المساء يعود إلى بيته ويعيش حياة طبيعية جدا.