EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2011

بعد 16 سنة قضاها في سريره.. سوري يستعيد الأمل في الحياة الطبيعية

خضع خلدون سنجاب، لعملية اعتبرت الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، في إحدى المستشفيات المحلية في مدينة دمشق، وعلى يد جراح سوري.

خضع خلدون سنجاب، لعملية اعتبرت الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، في إحدى المستشفيات المحلية في مدينة دمشق، وعلى يد جراح سوري.

فقد أجريت لسنجاب، جراحة تنظيرية، لزراعة جهاز لتنظيم التنفس، واستغرقت ما يقارب الأربع ساعات، بعد أن تبرعت إحدى الجهات الخيرية العربية، بذلك الجهاز، في محاولة منها لإعادته للحياة الطبيعية.

وتمكن خلدون، بعد ستة عشر عاما، ظل فيها حبيس فراشه، إلى أن اعتقد أنه جزءا من جسده، الذي لم يكن يقوى على تحريكه.

وبالرغم من كل هذه السنوات، إلا أنه وبعد أشهر من زراعة الجهاز، فقد خلق جوا من الإبداع والعمل، بتمنيه أن يرى الحياة كما يراها الناس.

وقال الطبيب الذي أجرى العملية لـ MBC في أسبوع "العمل الجراحي كان تحدي حقيقي لطاقم الطبي وللمشفى كونها أول عملية من هذا النوع تجرى في سوريا، حيث أن استمرار حالة خلدون على قيد الحياة وبهذا الوضع ساعدنا كثيرا، فعادة الأشخاص الذين يتعرضون لمثل هذه الإصابة فإن متوسط عمر بقائهم على قيد الحياة ليس كثيرا ولا يتجاوز السبع سنوات ، لكن إصرار خلدون وعناية أهله الفائقة له مكنته من الإستمرار في حياته".

و يواصل خلدون التدرب على الجهاز الجديد لمدة 14 ساعة في اليوم يستطيع أثنائها الإستغناء عن جهاز التنفس الصناعي.

من جهتها قالت أسرة خلدون في حديثها لـ MBC " للجمعية الخيرية الفضل الكبير علينا فقد غيرت حياتنا بشكل جذري، ولا أعرف كيف أشكرهم على ما قدموه لنا، كما أشكر جميع الكادر الطبي والمستشفى على بذلوه من جهد كبير في نجاح العملية"