EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2015

بعد غياب الوزير.. مسؤولو وزارة التعليم صريحون جداً

في لقاء حضر فيه الجميع، عدا الوزير الجديد، للتعليم، الدكتور عزام الدخيل. حمل مديرو المدارس جميع الأسئلة التي خطرت على ذهنهم.

في لقاء حضر فيه الجميع، عدا الوزير الجديد، للتعليم، الدكتور عزام الدخيل. حمل مديرو المدارس جميع الأسئلة التي خطرت على ذهنهم، حيث لم تبق في جعبتهم وألقوا باستفساراتهم على نواب ووكلاء الوزارة.

اللقاء المفتوح الذي نقلته صحيفة الوطن ناب عن الوزير فيه نائب وزير التعليم للبنين الدكتور حمد آل الشيخ ونائبة الوزير لتعليم البنات نورة الفايز، حمل هموم المعلمين وطرحها أمام مسؤولي الوزارة، ليأتي ضمن أبرز تلك الهموم الحوادث التي يتعرض لها المعلمون، والعنف الذي يواجههم من طلابهم، ليرد آل الشيخ بأن كثرة الحوادث التي يتعرض لها المعلمون لأنهم الأكثر في المجال الوظيفي، ولأن "هناك تركيزا إعلاميا" على حوادث ضرب المعلمين. وطالب نائب الوزير بأن لا يتنازل المعلم في حال الحوادث الجنائية عن الطلاب، وأن يستمروا في شكواهم ولا يقبلوا الصلح.

وقالت الفايز عن استفسار لإحدى المعلمات عن مطالبهم بتقديم حوافز توازي معلمي الدول المتقدمة، إنه لو عملت مقارنة لما يقدم للمعلمين في المملكة مع كثير من الدول الأخرى، لوجدنا أن ما لدينا هو الأفضل، من ناحية الرواتب والمميزات، وقصر وقت الدوام. وقالت الفايز إن هناك دراسة لعودة المعلمات البديلات للمدارس لسد النقص الحاصل فيها، من إجازات المعلمات للولادة وغيرها، وإنه يجري التنسيق مع الجهات المختصة في هذا الأمر وربما يصدر قريبا قرار بذلك.

وحول الدمج بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والخطوات المستقبلية للوزارة، أشار الدكتور حمد آل الشيخ إلى أنه لا بد من دراسات تبحث في نقاط الالتقاء، مؤكدا أن عمليات الدمج لا تتم في يوم وليلة بل تأخذ وقتا ودرسا للتنظيمات.

وأشار آل الشيخ إلى أن الوزارة ستعمل على دراسات تفصيلية من بيوت خبرة عالمية، قائلاً: "لأن هاتين المؤسستين عندما دمجتا نحن نتحدث عن أكبر مؤسستين في وزارة الخدمة المدنية من ناحية المنتمين إليهما، نتحدث عن 730 ألف معلم ومعلمة وإداري وإدارية في التعليم العام، وعن 45 إدارة تربية وتعليم وما يزيد على 250 مكتب تربية، وفي التعليم العالي 27 جامعة فيها ما يزيد على 50 ألف هيئة تدريس وموظفون يزيدون على 150 ألفا، نحن نتحدث عن قطاعات كبيرة، أساسا الجامعة مؤسسات مستقلة في ذاتها، الموضوع تحت الدرس وأعتقد أنه سيأخذ وقتا، ولكن من فوائده أنه يزيد من فوائد إعداد المعلم وتطويره المهني، وما يخص مخرجات التعليم العام التي يأخذها التعليم العالي".