EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2011

أهدى أغنية للثورة العربية المغني "أسامة" لـMBC1: سامي يوسف وماهر زين من عمالقة الغناء الديني

كشف المغني "أسامة مطلق" أنه يحاول زرع قيم إيمانية بالأغاني الدينية التي يقدمها؛ حيث يكون الإنتاج ذا فحوى إيماني، مع انتقاء كلمات وصور تساعد على الهدف، مشيرًا إلى شعوره بأن الناس باتوا في حاجة إلى هذا اللون من الفن.

كشف المغني "أسامة مطلق" أنه يحاول زرع قيم إيمانية بالأغاني الدينية التي يقدمها؛ حيث يكون الإنتاج ذا فحوى إيماني، مع انتقاء كلمات وصور تساعد على الهدف، مشيرًا إلى شعوره بأن الناس باتوا في حاجة إلى هذا اللون من الفن.

وقال "أسامةفي حوار مع MBC في أسبوع، الجمعة 17 يونيو/حزيران 2011؛ إنه بخبرته الإنتاجية في مجال الإعلام، فضل الغناء الديني مع الموسيقى الخفيفة المصاحبة له.

ووصف "أسامة" المغنيين سامي يوسف وماهر زين بأنهما من عمالقة الغناء الملتزم، وهو ما يجعل المنافسة بينهم قوية، لكنه لا يلتفت إلى المنافسة، ويهتم فقط بالنية من وراء العمل المقدم.

وذكر "أسامة" أنه يحاول تدريب نفسه على الغناء الديني إرضاءً لله؛ لأن البيئة التي يعيش فيها الشباب حاليًّا مليئة بماديات كثيرة تجعلهم منشغلين بالحياة.

وأكد "أسامة مطلق" أن أكبر تحدٍّ يواجهه هو كيفية تطويع التكنولوجيا لتحقيق أهدافه الدينية، مع التعامل ببساطة أمام الكاميرا؛ لأن الكاميرا تفرض على من يقف أمامها تعاملاً معينًا.

وأهدى "أسامة" أغنية بمناسبة الأحداث التي تمر بها البلدان العربية الآن بكلمات مميزة بدأها بـ:

"الحكاية مش مظاهرة ولا وقفة في ميدان.. الحكاية إن في قلوبنا ابتدى معنى الإيمان.

الحكاية مش عناد ولا في كترة كلام.. الحكاية إن شعب فطرته داعي صلاة".