EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2013

آثار المغرب الأكثر إدراجا على قائمة اليونسكو للتراث العالمي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

المغرب هو الأكثر غنى بين البلدان العربية من حيث المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، والعاصمة الرباط نفسها سجلت على لائحة التراث العالمي الإنساني لمنظمة اليونسكو نظرا إلى تاريخها الغني الذي يرجع إلى فترات مختلفة

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2013

آثار المغرب الأكثر إدراجا على قائمة اليونسكو للتراث العالمي

المغرب هو الأكثر غنى بين البلدان العربية من حيث المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، والعاصمة الرباط نفسها سجلت على  لائحة  التراث العالمي الإنساني لمنظمة اليونسكو نظرا إلى تاريخها الغني الذي يرجع إلى فترات مختلفة، وتأسست الرباط في عهد المرابطين الذين أنشأوا رباطا محصنا ليكون نقطة تجمع للمجاهدين، يردون منه الهجمات الخارجية، والمعالم الأثرية للمدينة لا تزال في معظمها قائمة، شامخة وشاهدة على عراقتها وتاريخها الأصيل. 

مدينة الرباط، تطل شامخة على المحيط الأطلسي، تمتد بعمرانها على الضفة اليسرى لنهر أبي رقراق، وتأخذك في رحلة تاريخية تعود بك إلى قرون خلت، وتشهد على تلك العراقة أسوارها الشاهقة وأبوابها المتعددة المفتوحة على الماضي والحاضر.

صومعة حسان لا تزال شاهدا حيا على أكبر مشروع عمراني قام به الموحدون، تقع على ارتقاع حوالي ثلاثين مترا فوق سطح الأرض، وهي شقيقة لاثنتين مماثلتين هما صومعة الكتبية بمراكش، والخيرالدا بإشبيلية، أما الأوداية فهي القلعة التي جمعت بين الهندسة المعمارية التاريخية ونقوشها وزخرفتها المميزة، وبين الحصن المنيع، غير بعيد عنهما تزهو شالة بإطلالتها وجمالها، وهي تعج بأسرار السلاطين والملوك وحكاياتهم التي لا تنتهي.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..