EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2013

المشردون في المغرب.. هروب من المشاكل الأسرية لاستغلال تجار الجريمة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يثير تفشي ظاهرة التشرد في المغرب خلال السنوات الأخيرة الكثير من الجدل والمشكلات حول كيفية التعامل مع هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة، التي تهدد المجتمع بالانهيار، وتسهم في تفشي الجريمة والخروج على القانون.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2013

المشردون في المغرب.. هروب من المشاكل الأسرية لاستغلال تجار الجريمة

يثير تفشي ظاهرة التشرد في المغرب خلال السنوات الأخيرة الكثير من الجدل والمشكلات حول كيفية التعامل مع هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة، التي تهدد المجتمع بالانهيار، وتسهم في تفشي الجريمة والخروج على القانون.

وبحسب الإحصائيات التي أجريت في بعض المدن المغربية الصغيرة كوجدة وفاس حول هذا الموضوع، فإن أغلب المشردين من فئة النساء والفتيات المهمشات والأطفال، وهم في وضعية صعبة تساعد على ابتزاز الكثيرين لهم، واستغلالهم في الجريمة المنظمة، كما تعرض أغلبهم لمخاطر الوقوع في أيدي عصابات الرقيق والإتجار بالأعضاء البشرية، فضلا عن ألوان الإيذاء البدني والنفسي، والمطاردات المستمرة من الشرطة والبلديات لهم.

بلغ عدد الأطفال الفاقدين للحماية الأسرية في المغرب عام 2008 حوالي 54 ألف طفل، يوجدون حاليا في مختلف مصالح الرعاية الاجتماعية ومراكز الإيواء التابعة للدولة، كمؤسسة التعاون الوطني والجمعيات المدنية المختصة في مجال الطفولة. أما بالنسبة إلى الأطفال المشردين في شوارع المدن المغربية، فليست هناك مؤسسة رسمية أو غير رسمية تتوفر على أرقام خاصة بهم.

نماذج إنسانية مؤسفة نرصدها لكم في هذا التقرير من "mbc في أسبوعولقاء مع المختصين حول حلول هذه المشكلة.