EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2011

يغيب عن MBC في أسبوع خلال العيد الغفيلي: مشاهد الجياع أبكتني في الصومال.. والعرب مطالبون بالتحرك

علي الغفيلي أثناء مهمته الإنسانية في الصومال

علي الغفيلي أثناء مهمته الإنسانية في الصومال

بعد عودته من مهمته الإنسانية في الصومال، كشف الإعلامي السعودي علي الغفيلي عن الصور المفزعة التي شاهدها لأطفال يموتون جوعًا في "بلد منكوب بكل ما تحمل الكلمة من معنىحسب تعبير الغفيلي.

بعد عودته من مهمته الإنسانية في الصومال، كشف الإعلامي السعودي علي الغفيلي عن الصور المفزعة التي شاهدها لأطفال يموتون جوعًا في "بلد منكوب بكل ما تحمل الكلمة من معنىحسب تعبير الغفيلي.

وبدا الغفيلي شديد التأثر وهو يروي ما شاهده في الصومال أثناء مشاركته في بعثة MBC برفقة الإعلامية لُجين عمران، ومذيعة النشرة الجوية مريم سعيد؛ إذ أوضح قائلاً: "رأيت لجين ومريم تبكيان، لكني بكيت بعيدًا عن زميلتي في الخفاء وأنا أصلي في اليوم التالي لوصولي؛ لأنه مات بين يدي جياع في مستشفى البنادر".

ويضيف: "على مدى عملي مقدم MBC في أسبوع لخمس سنوات قدمت فيها عشرات التقارير عن حالات إنسانية، وكان بعضها شديد المرارة، إلا أنه لا شيء يُقارن بالمآسي التي يعاني منها الشعب الصومالي".

وتابع الغفيلي: "لم أتخيل في حياتي أن أزور بلدًا لا يمت بصلة إلى الحياة الحديثة التي نحياها؛ فالصومال بلد منكوب بكل ما تحمل الكلمة من معنى. زرنا مستشفى؛ حيث كان يموت خمسة عشر طفلاً يوميًّا.. المياه ملوثة إما بالبنزين أو بالأمراض أو بمياه المجاري.. كل الأمهات بحاجة إلى رعاية صحية خاصة".

ويضيف مقدم برنامج MBC في أسبوع أن "حجم المساعدات الإنسانية ليس بالقليل. ورأيت بعثات إنسانية توزع طعامًا من دول عربية، مثل السعودية وقطر ومصر والإمارات، ومن دول إسلامية أيضًا، لكن الحضور التركي كان لافتًا جدًّا. وأتمنى على العرب والمسلمين فعل كل ما يمكنهم لإنقاذ إخوانهم في الصومال؛ فهذا الشعب يموت ويحتاج إلى كل معونة ممكنة. وما هناك هناك تجار متقاعسون عن إخراج زكاة أموالهم، وأناس تُسوِّف عمل الخير، فإن الأزمة ستكون كبيرة".

يُشار إلى أن الغفيلي لن يشارك زميلته علا الفارس في تقديم حلقات العيد من برنامج MBC في أسبوع، إلا أنه استعاد بعض ذكرياته مع البرنامج، قائلاً: "كنا نذهب أنا وعلا إلى إدارتنا لنشتكي لهم تقليد محطات أخرى برنامجنا، لدرجة أن برامج قلدت تقارير حرفيًّا، لكن ما كان يسعدنا وصول مئات الرسائل إلينا يوميًّا تحثنا على المثابرة وتقول لنا: أنتم الأصل. والآن وبعد كل هذه السنوات لا يزال البرنامج متألقًا؛ فهو برنامج من الشباب وإليهم".

وعن الشباب العربي ودوره الجديد في المجتمع بعد كل هذه التغيرات التي تشهدها البلدان العربية؛ يقول الغفيلي: "كلنا نقدر دور الشباب الرائع في تونس ومصر وليبيا، لكن أخشى ما أخشاه أن يصير لسان حال الشباب هو إما أن... أو سوف... بمعنى يجب أن تُعطى الفرصة للتغيير دون اللجوء إلى التظاهر كل خمس دقائق في الميادين".

شاهد علي الغفيلي في الصومال