EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2011

بعد جولة على الطبيعة الغفيلي في MBC في أسبوع: الصومال ستحاسبنا يوم القيامة على تقصيرنا

طفل من أطفال الصومال

طفل من أطفال الصومال

الصومال بلد الإسلام والمسلمين في إفريقيا يعيش أزمة خطيرة، MBC قامت بجولة في هذا البلد المنكوب رأت فيها مخلوقات تعيش في هذا الجزء من العالم يتشابهون فيما بينهم إلى درجة أنه لا أحد يعلم من يعيش بكرامة هناك أكثر، الحيوان أم الإنسان؟.

الصومال بلد الإسلام والمسلمين في إفريقيا يعيش أزمة خطيرة، MBC قامت بجولة في هذا البلد المنكوب رأت فيها مخلوقات تعيش في هذا الجزء من العالم يتشابهون فيما بينهم إلى درجة أنه لا أحد يعلم من يعيش بكرامة هناك أكثر، الحيوان أم الإنسان؟.

وقال "علي الغفيلي" في تقرير MBC في أسبوع الجمعة 2 سبتمبر/أيلول 2011: إن فريق MBC شاهد حالات إنسانية خلال تجولهم في كل مكان، مشيرا إلى أن هذا الوضع المؤلم أرهق أعينهم من كثرة الدموع التي سالت من أعينهم جراء جولتهم داخل مخيمات اللاجئين.

وأوضح "الغفيلي" أنهم وجدوا سيدة تبلغ السبعين من عمرها تركت منزلها في مناطق النزاع وسارت على قدميها العاريتين لإجلاء طفلها المنكوب، مؤكدا أنهم فوجئوا بسيدة أخرى مع أبنائها المنكوبين يهربون إلى مخيمات اللاجئين أملا في الحصول على واقع أقل مأساوية من قريتها.

وقد نزحت أفواج اللاجئين من كل حدب وصوب باتجاه مخيمات غوث اللاجئين في "مقديشووفي مستشفى البنادر كان الحال أسوأ حيث يفتقر إلى جميع التجهيزات الطبية، بل يوجد بداخله المئات من الأطفال بأجسادهم الهزيلة بانتظار موت يكون أشبه برحمة تحل عليهم.

وأكد "الغفيلي" أن الأمراض تنهش أجساد الأطفال البالية من كل مكان، والتي منها الكوليرا والتيفود والسل الرئوي والأمراض الكثيرة التي لا نهاية لها، مشيرا إلى أن النظرات التي شاهدها من أهالي الصومال كانت تقول رسالة للعالم أنهم عندما يمرون على الصراط المستقيم سيتشبث بهم الصوماليون، ويقولون كنا جياعا وكنتم شبعانين فلم لم تغيثونا؟.

وكشف "الغفيلي" عن أن الحال أصعب من أن يرويه أي شخص بعبارات، والمصير لا يتجرأ أحد أن يقوله ويقرره، لكن الوضع يدمي عين الرجل قبل المرأة.

شاهد فيديو مأساة الصومال