EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2014

الشيخ محمد الجذلاني: يجب إعادة النظر في إغلاق المحلات أثناء الصلاة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

انشغلت الأوساط السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات المحامي السعودي أحمد بن خالد الأحمد السديري، المتعلقة بقضية إغلاق المحلات أثناء الصلاة في المملكة العربية السعودية، بعدما أعتبر إيقاف البيع تحريم لما أحله الله.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2014

الشيخ محمد الجذلاني: يجب إعادة النظر في إغلاق المحلات أثناء الصلاة

انشغلت الأوساط السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات المحامي السعودي أحمد بن خالد الأحمد السديري، المتعلقة بقضية إغلاق المحلات أثناء الصلاة في المملكة العربية السعودية، بعدما أعتبر إيقاف البيع تحريم لما أحله الله ولهذا لم تطبقه دول الإسلام.

وأشار السديري في تصريحاته إلى أنه لم يرد ما يشي بأن الإقفال هذا قد ألزم به في عهد الرسول والصحابة والخلفاء الراشدين، حيث قال "لم نسمع بأنه قد ألزم به الناس في عهد الخلافتين الأموية والعباسية".

وتعليقاً على هذه المطالبات قال الشيخ محمد الجذلاني، المحامي والقاضي السابق، في لقاءه مع الإعلاميان علي الغفيلي وعلا الفارس يوم السبت 14 يونيو 2014 ببرنامج "MBC في أسبوع" أن أغلبية المواطنين يؤيدون غلق المحال أثناء الصلاة، وأي قرار في هذا الأمر يرجع لهيئة كبار العلماء، لكن رأيي في هذه القضية هو أنه يجب إعادة النظر في هذه القضية مرة أخرى.

واستكمل الجذلاني حديثه قائلاً "هناك تطبيقات فيها إجحاف للناس وفيها ضرر، وإقفال الصيدليات ومحطات البنزين أحد الأمثلة على ذلك، والعديد من الناس يتحركون في الشوارع، منهم المحتاج ومنهم المسافر، فماذا يفعلون عندما تقفل هذا الأماكن قبل الآذان بوقف وتفتح بعد الصلاة بوقت طويل".

وأضاف "كلما طرحت أي مسألة للنقاش، تعتمد على الحوار العلمي المعتمد على الكتاب والسنة، يتم انتقاد الأمر من المقلدين والجهلة والعوام، ثم يتحول النقاش من نقاش علمي إلى انقسام المجتمع، وإلى الاتهام في النيات، والسب والشتم والتجريح".

 وقال الجذلاني "لا يمكن أن نطبق ما كان يطبق في الماضي على أمورنا الحياتية الآن، لأن الحياة اختلفت والرياض أصبحت مدينة كبيرة مترامية الأطراف، لم تعد قرية صغيرة لا تحتوي إلا على مسجدان".