EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

اللاجئون في تركية... حكاية هروب مليئة بالأمل

حكايات الهروب ولهفة اللقاء والحنين للعودة إلى الوطن- سوريا، يعيشها معظم اللاجئين السوريين في تركيا وهم على مرمى حجر من بلادهم.

حكايات الهروب ولهفة اللقاء والحنين للعودة إلى الوطن- سوريا، يعيشها معظم اللاجئين السوريين في تركيا وهم على مرمى حجر من بلادهم.

لكل من ساكني هذا المكان حكاية، إنهم اللاجئون الذين تركوا ديارهم في ظروف صعبة لأسباب مختلفة .. لكن القاسم المشترك الأكبر بينهم جميعا الأمن والآمان ومستقبل الأيام !!

يقول أحدهم:" هربنا عبر الطرق الجبلية والحواجز وهم يعرفوننا على الهوية والجيش بيقتلوا الجرحى". ويضيف:"أنا وأمي وأبي اتينا ولدي اخوان مطلوبان جاءا معنا والثالث استشهد".

عددهم يقترب من المئة ألف، وهذا هو الرقم الذي وضعته تركيا كسقف أعلى لإمكانية استيعابها وما تزال الحدود مغلقة في وجه الفارين.

احداهن بكت من الفرحة رغم ضيم العيش، فوالدها تمكن من الوصول أخيرا رغم اغلاق الحدود مع تركيا.

ويقول آخر محتجا على اغلاق الحدود :"لولا أن الحدود مغلقة لجاء آلاف النازحين .. خليهون يفتحوا الحدود".

حركة النزوح الأكثف شهدتها المناطق الحدودية الملاصقة لتركيا في إدلب وريف حلب، حتى أنها خلقت حالة من التوجه الجماعي الخارج عن السيطرة.

مسؤول في حزب البعث في احدى البلديات قال:"أنا حزبي منتسب لحزب البعث كنت مسؤول البلدية لكن لما شفت ألفين وثمانمئة من أهل بلدي نزحوا أنا كمان قررت أنزح معهم".

معاناة النازحين لا يمكن اختصارها بشوق وحسرة وحنين بل هي أكثر من ذلك حيث الذاكرة التي تمتليء بالآلام بدلاً عن أن تكون زاخرة بالآمال هنا في معسكرات الغربة في انتظار يوم جديد مليء بالأمل !!