EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

خسائر السوريون تدفعهم للإنضمام للجيش الحر

شباب في مقتبل العمر كانت لهم حياة عادية قبل ان تتحول الثورة السورية الي صراع مسلح.

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2012

خسائر السوريون تدفعهم للإنضمام للجيش الحر

  شباب في مقتبل العمر كانت لهم حياة عادية قبل ان تتحول الثورة السورية الي صراع مسلح، اصيبوا اصابات بالغة ستأثر عليهم لسنوات طويلة لا يملكون المال للعلاج و يشعرون بالاهمال من المعارضة السورية, لكن و رغم ذلك مصممون علي القتال و العودة حتي لو كانت علي عكازات ناديا البلبيسي التقتهم في تركيا.

حكاية الشباب الذين التحقوا بالجيش الحر ربما هي حكاية الالاف من المدنيين السوريين على ارض المعركة وجدوا انفسهم جنودا يحاربون من اجل حماية قراهم و اسرهم كما يقولون لي, هنا يرقدون علي السرير بعد اصابات فرضت عليهم الخروج من الميدان وجمال ابن حمص كان تاجر اثاث حرمتة الحرب من زوجته التي قتلت بقذيفة و لدية طفل وليد لا يعرف اين هو.

خلدون الحاج هو مقاتل اخر من الجيش الحر اصيب في ساقة منذ ثمانية شهور بقذيفة هاون ولم يستطع الوصول الي هذا المستشفي الا بعد رحلة طويلة و تبرع بثمن العملية من رجل اعمال سوري.

بعد يوميين و قبل ان تلتأم جروحهم ينتقل المقاتلون الي بيت امن مع مجموعة من رجال الجيش الحر، هنا يحضر خلدون وجمال متاعهم للعودة مرة اخرى الى ارض المعركة قطع الحدود مهمة محفوفة بالمخاطر و فرص بقائقهم عل قيد الحياة يبقي في عالم المجهول...