EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2011

السلطات الليبية تطلق سراح (مجدي هلالي) مصور MBC بعد شهرين من احتجازه

أطلقت السلطات الليبية سراح مجدي هلالي (مصور MBC) بعد احتجازه لأكثر من شهرين في ليبيا مقابل كفالة مالية، حيث سُلِّم إلى السفارة المصرية، وتلقى حسب إفادات أولية معاملة لائقة وكريمة.

أطلقت السلطات الليبية سراح مجدي هلالي (مصور MBC) بعد احتجازه لأكثر من شهرين في ليبيا مقابل كفالة مالية، حيث سُلِّم إلى السفارة المصرية، وتلقى حسب إفادات أولية معاملة لائقة وكريمة.

ولكن السلطات الليبية التي أعلنت عدم نيتها للإبقاء على أي صحفي في معتقلاتها لا تزال تحتفظ بالمصور الليبي محمد الشويهدي الذي كان ضمن طاقم أخبارMBC المكلف بتغطية الأحداث في ليبيا شرقي البلاد شهر إبريل الماضي.

وأشار مجدي هلالي -في تقرير (MBC في أسبوع الجمعة) 17 يونيو/حزيران 2011، إلى أنه عاش في رعبٍ مع زميله محمد الشويهدي؛ لأن الأخير كانت ظروفه صعبة؛ كونه ليبيا ويصور مع الـMBC ولا أحد يصدقه بأنه يعيش في مصر وأنه مصور لقناة MBC، حيث كانوا يتهمونه بالكذب لدرجة أنه كان يتوقع موته.

وأضاف أنه بدأ في تهدئة صديقه وقراءة القرآن له ليجاوب على أسئلة السلطات الليبية بشكل طبيعي، وحاولنا أن نطمئنه قائلين له إن هذه بلدك ولن يضرك فيها أحد.

وناشد الرئيس الليبي معمر القذافي بالإفراج عن زميله محمد الشويهدي قائلا: "فهو ليبي ليس عربيا أو أجنبيا وما زال في ليبيا، فنرجو الإفراج عنه لأنه ابنك أنت".

وكان الزميلان قد اعتقلا مع زميلهم حسن زيتوني مراسل MBC الصحفي المخضرم قرب مدينة البريقة، وأُعلن عن اختفائهم جميعا حتى ظهرت صور خاصة بهم وفيديو مسجل لزيتوني يدلي بشهادته عبر التلفزيون الليبي.

وقد أفرج عن زيتوني بعد نحو يومين من الاحتجاز، بينما أفرج عن هلالي بعد أكثر من شهرين، أما الزميل محمد الشويهدي الليبي الجنسية فلا يعرف حتى الآن متى يفرج عنه.