EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2012

السلاح كالدواء.. مطلوبان بقوة في سوريا ويباعان بأسعار عالية

السلاح في سوريا

السلاح المهرب في سوريا

الخبير الاستراتيجي هشام جابر يؤكد لـMBC في أسبوع الجمعة 11 مايو/أيار 2012 أن هدف المرابحة بالسلاح هو الربح المادي بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أنه لا يمكن تهريب السلاح إذا لم تكن هناك تغطية سياسية. مشيراً إلى أنه بما أن أسعار السلاح غالية للغاية، لذلك هناك من يمول هذا السلاح ومن يستلمه بسعره.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2012

السلاح كالدواء.. مطلوبان بقوة في سوريا ويباعان بأسعار عالية

السلاح كما الدواء مطلوبان بقوة في سوريا هذه الأيام، ويتم بيعه بأسعار خيالية بعد ازدهار تجارة السلاح الخفيف في الدول الحدودية، وخاصة لبنان والعراق.

الخبير الاستراتيجي هشام جابر يؤكد لـMBC في أسبوع الجمعة 11 مايو/أيار 2012 أن هدف المرابحة بالسلاح هو الربح المادي بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أنه لا يمكن تهريب السلاح إذا لم تكن هناك تغطية سياسية.

وأكد الخبير الاستراتيجي أنه بما أن أسعار السلاح غالية للغاية، لذلك هناك من يمول هذا السلاح ومن يستلمه بسعره.

وأقرت الأمم المتحدة وعلى لسان مبعوثها الخاص في لبنان، أن الأسلحة يتم تهريبها في اتجاهين بين لبنان وسوريا، وجاء إقرار الأمم المتحدة كلسان الحال على أرض الواقع؛ إذ تم توقيف عدد من اللبنانيين والسوريين في مناطق مختلفة من لبنان بتهمة تهريب السلاح.

ويعتقد الخبير هشام جابر أنه مهما فعل الجيش اللبناني بمراقبة الحدود فإن إمكانياته محدودة، كما أنه مهما فعل الجيش السوري المنشغل بالأحداث الداخلية فإنه تبقى هناك ثغرات لتهريب السلاح على سوريا.

من جهتها؛ تشتكي السلطات السورية بشكل مستمر من التهريب عبر الحدود البرية في البقاع الغربي وأحيانا عبر بعض الأودية محملة على بغال ليتم تسليم الأسلحة في بعض المدن الحدودية أهمها الزبداني ومضايا.

حركة التهريب النشطة عبر الحدود تسببت في رفع أسعار الأسلحة ليصل سعر الكلاشنكوف إلى 1500 دولار بعد أن كان يباع بأقل من 700 دولار، فيما ارتفعت أسعار أسلحة آر بي جي إلى 2000 دولار، أما سعر القذيفة الواحدة فقد ارتفع إلى 500 دولار.

وقد دفع غلاء الأسعار مقاتلي المعارضة في الداخل السوري إلى تصنيع الأسلحة محليا على طريقة عبوات ناسفة وقنابل يدوية الصنع.