EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

السديري: لا أتضايق من المنتقدين على "تويتر" لأنهم يحترفون هذه المهنة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تركي بن عبدالله السديري.. وصفه خادم الحرمين الشريفين ذات مرة بأنه ملك الصحافة السعودية، قضى أكثر من 40 عاماً وهو يتربع على عرش صحيفة "الرياض" التي دخلها محرراً رياضياً، فمحرر صحفياً، ثم سكرتيراً للتحرير، حتى تقلد منصب رئاسة التحرير فيها.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

السديري: لا أتضايق من المنتقدين على "تويتر" لأنهم يحترفون هذه المهنة

تركي بن عبدالله السديري.. وصفه خادم الحرمين الشريفين ذات مرة بأنه ملك الصحافة السعودية، قضى أكثر من 40 عاماً وهو يتربع على عرش صحيفة "الرياض" التي دخلها محرراً رياضياً، فمحرر صحفياً، ثم سكرتيراً للتحرير، حتى تقلد منصب رئاسة التحرير فيها.

ولد السديري في محافظة الغاط عام 1945 ميلادياً، وانتقل في وقت مبكر في مدينة الرياض حيث تلقى تعليمه هناك، ولم تتح أمامه آفاق للمرح في طفولته كما يقول، لكنه كان قارىء جيداً لتوفيق الحكيم والمنفلوطي ويوسف السباعي ومحمود تيمور.

وتولي رئاسة تحرير صحيفة الرياض منذ عام 1394 هجرياً حتى اليوم، ووصف السديري فترة عمله الطويلة في مجال الصحافة قائلاً "اللي يشتغل في هذه المهنة، تشغل حياته بالكامل، خاصة عندما يكون قيادي ويشغل أي من الوظائف الأمامية".

انتخب رئيساً لهيئة الصحفيين السعوديين منذ العام 2004 ، كما انتخب في منصب رئيس إتحاد الصحافة الخليجية منذ عام 2005 حتى اليوم، وأهلته مسيرته المهنية ليكون شاهد على العصر من خلال زاويته الشهيرة "لقاء" التي ترص تحولاته وتطورات المجتمع السعودي، وقد شرعت صحف خليجية وعربية أخرى لنشر الزاوية مرة أخرى يوم صدورها، منذ 20 عاماً وحتى اليوم.

وتعرض "السديري" في الآونة الأخيرة إلى انتقادات لاذعة عبر تويتر خصوصاً بسبب استخدامه لمصطلح "جزالة" في معظم مقالاته اليومية، وعن هذه الانتقادات قال في لقاءه مع الإعلاميان علي الغفيلي وعلا الفارس في حلقة يوم الجمعة من برنامج "MBC في إسبوعأنه لا يتابع تويتر أبداً، وأضاف أن منتقديه عبر تويتر يبحثون عن أي عبارات للانتقاد من خلاله، وأكد أنه لا يتضايق من هذه الانتقادات، ووصف منتقديه أنهم يحترفون هذه المهنة، على حسب وصفة.

يحسب لتركي سديري أنه أدخل المرأة السعودية لعمل الصحافة مبكراً بافتتاح القسم النسائي في جريدة الرياض عام 1980 للميلاد، ويرى القريبون منه أنه صانع المجد للكثير من الإعلاميين السعوديين.