EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2012

الرسم يخرج سبعيني لبناني من محنته بعد انفجار لغم فيه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ابراهيم صليبا سبعيني يعشق الالوان والرسم رغم انه لم يتلق قواعده..يعمل ابراهيم حارسا في مقر نقابة الصيادلة في بيروت ترافقه هناك الريشة واللوحة التي يحلم بان يقيم معرض دائم لها ولاخوات كثيرة.

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2012

الرسم يخرج سبعيني لبناني من محنته بعد انفجار لغم فيه

ابراهيم صليبا سبعيني يعشق الالوان والرسم رغم انه لم يتلق قواعده..يعمل ابراهيم حارسا في مقر نقابة الصيادلة في بيروت ترافقه هناك الريشة واللوحة التي يحلم بان يقيم معرض دائم لها ولاخوات كثيرة.

انفجر لغم فشوهه ولكن لم ينل من موهبته، بل زاده ذلك عزما على تقديم شغفه بعالم الفن التشكيلي إلى الآخرين إنه الرجل السبعيني إبراهيم صليبا الذي كرس عمره للرسم.

لم يتعلم مبادئ الرسم و لكنه يعشق الريشة و الألوان و يترجم بفطرته ما تقع عليه ما تبقى من بصره، يجد بهجته في تداخل الخطوط و الألوان، رغم تجاوزه السبعين يواصل الرسم و يحلم بمعرض للوحاته.

 يرد ابراهيم صليبا على استفسار من هنا وسؤال من هناك بينما يؤدي عمله كحارس في مقر نفابة الصيادلة في بيروت منذ نحو ثلاثين سنة..لكن عين الرجل السبعيني على لوحة يعمل عليها وضعها على طاولته في مدخل هذا المبنى.

ابراهيم صليبا يقول:"احب الرسم منذ صغري لم استسلم ابدا ووصلت الى نتيجة رسمت مرات صورة واحدة حتى تعلمت واعطاني ذلك اصرارا على الرسم ..الرسم فيه اسرار كثيرة وبعيدة واللوحة الواحدة تعطيك ابعادا وتكشف عن مزايا الانسان الاخر لا يراها لكن الفنان يفعل".

يلقى ابراهيم صليبا تشجيعا في مقر عمله لا سيما وانه فنان بالفطرة لم يدخل مدرسة للرسم وانما شق طريقه في عالم الالوان ومزجها..

والى منزله المتواضع يعود ابراهيم بعد انتهاء دوامه حيث تنتظره لوحاته يتفقدها ويجالسها ..وينظر اليها بعين واحدة لان الاخرى فقدها في الحرب الاهلية.

ابراهيم صليبايقول"دست على لغم شوهني واجريت عمليات جراحية سبع مرات اسفت لما حدث لي لانه اخرني عن حياتي لكني عدت وبدات باصرار اكبر ..ساعدني الرسم كثيرا ان انسى مشاكلي".

 كان ابراهيم صليبا يعيش للالوان يعلمها لتلامذة يقصدونه وينشغل بها في كل لحظاته لا يحب ان يبيع كثيرا من لوحاته لانها تعز عليه..

ويقول": الرسم جميل جدا والبيت الذي لا تتصدره لوحة لا قيمة له..ويوما ما اتمنى ان يكون عندي كعرض دائم."

هو حلم يراود ابراهيم صليبا الذي جعل اللوحة ملاذه يطير على اجنحتها الى عوالم لا تشبه ما نعيشه.