EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2012

إعادة تشييد "حدائق داود" يهدد أهالي حي سلوان في القدس المحتلة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أهالي حي سلوان يشتكون من الحفريات الإسرائيلية في القدس المحتلة والتي تسببت في تصدع حائط جامع العين، وبعض الفلسطينيين يؤكدون أنهم يضطرون إلى إعادة تغيير مكان الأقفال في المحلات الخاصة بهم بسبب انخفاض الأرض الذي حدث بسبب الحفريات الإسرائيلية، كما يؤكد البعض أن التشققات التي تم ترميمها سابقا عادت واتسعت أكثر.

  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2012

إعادة تشييد "حدائق داود" يهدد أهالي حي سلوان في القدس المحتلة

صوت الصراخ غطى المكان ووصل بعيدا. أبو نضال باق هنا منذ 49 عاما، كان يزور دكان جده منذ أن كان في الحادية عشرة، الدكان المقامة على حائط جامع "العين" يتشقق ويتصدع مع الجامع، منذ أن وصل الحراس إلى هنا مع الجمعيات الاستيطانية.

يقول إبراهيم صيام الملقب بـأبي نضال -في تقرير MBC في أسبوع الخميس 10 مايو/أيار 2012م-: "لم أعد قادرا على إغلاق المحل، وأحتاج إلى حداد كل فترة لإعادة تغيير مكان القفل؛ بسبب انخفاض الأرض؛ التي جاءت بسبب الحفريات الإسرائيلية".

الحارس الإثيوبي الذي قدم من إثيوبيا قبل 7 سنوات يقول: إن السلطات الإسرائيلية تدفع له "للتدخل في كل صغيرة وكبيرة في المكانويضيف "لا يعنيني ما يحصل، وإن انفجرت الأمور فسأعود إلى بلدي".

من جانبه، يقول سمير الرويضي الملقب بأبي علاء، أحد سكان الحي: إن التشققات التي تم ترميمها سابقا عادت واتسعت أكثر.

وبحسب الرواية الإسرائيلية كان يقع مجمع قصور لبني داود وحدائق قصره في سلوان، وتخطط السلطات لإعادة هذا الحي إلى ما كان عليه، قبل آلاف السنين، حتى بثمن هدم البيوت وطرد السكان.

وتشرف الجمعيات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة على تنفيذ هذا المشروع.

في المكان روضة أطفال ومسجد، ومنطقة عين سلوان السياحية، وبيوت سكنية، وشوارع مكتظة، قد يحولها أي انهيار جدي إلى كارثة.