EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

أين تمضي "الخادمات" في لبنان يوم عطلتهن؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تدخل عدد من سفارات الدول الآسيوية والافريقية في لبنان لتطوير بعض القوانين التي تسمح للعمال الاجانب بالحصول على يوم عطلة أسبوعية.

  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

أين تمضي "الخادمات" في لبنان يوم عطلتهن؟

تدخل عدد من سفارات الدول الآسيوية والافريقية في لبنان لتطوير بعض القوانين التي تسمح للعمال الاجانب بالحصول على يوم عطلة أسبوعية.

يوم العطلة هو يوم الاحد ...فكيف يستفيد العمال من هذا اليوم الذي يحملهم الى عالم بعيد عن هموم العمل.

تكتظ شوارع منطقتي الدورة وبرج حمود في العاصمة بيروت نهار كل يوم أحد ، بالعمال الاجانب ممن يجوبونها لقضاء عطلة نهاية الاسبوع بعيداً عن هموم تأمين لقمة العيش والعمل المضني والتمييز العنصري الذي يمارسه بعض اللبنانيين بحقهم

كورا عاملة منزل لدى إحدى العائلات اللبنانية ، تعتبر نفسها شخصاً محظوظاً في قضاء يوم الاحد خارج العمل باعتبار أن العديد من العاملات لا يسمح لهن بيوم للراحة .

كورا  عاملة نيبالية  تقول:" آت الى هنا لآكل والتقي أصدقائي وأشرب وأتسوق فأنا أعمل طيلة الاسبوع ويحق لي أن أرتاح".

عمال وعاملات من التابعية الاثيوبية والسيرلانكية والبنغلادشية والنيبالية والفليبينية وغيرها يحاولون الاستفادة من هذا اليوم بكل السبل بعد تدخل سفاراتهم وتطوير بعض القوانين التي تسمح لهم بالحصول على عطلة أسبوعية .

علي فخري : الناطق الاعلامي باسم حركة منهضة العنصرية يقول:" ان هذه المنطقة احتضت منذ التاريخ كل الجاليات المهاجرة كالارمن كما انها احتضت الجنوبيين ابان فترة الاحتلال الاسرائيلي لذلم فهي تحولت الى منطقة حاضنة خصوصا وانها قريبة من العاصمة".

يستبدلون ثياب العمل بأخرى تناسب يوم العطلة ويجوبون المنطقة التي توحي بأنها خارج نطاق الحدود اللبنانية نظراً لاعداد العمال الهائلة ولوجود المحال التجارية التي تبيع منتوجات بلادهم .

خورشيدة بنغلادشية تدير منذ ثلاث سنوات دكانها الذي ضمنته كل ما يطلبه العمال الافارقة والاسيويين بدءاً من الاطعمة والحلويات وصولاً الى الالبسة والموسيقى .

خورشيدة عاملة بنغلادشية:"هون متل بنغلادش كل شي في عنا . هذا العمل اسسه اخي وهو تابع لثلاث محلات اخرى انطلق العمل بها من دبي".

للسهر عنوان هنا .... والرقص يعد أحد أهم الانشطة الاسبوعية بالنسبة لكثيرين، على أنغام الموسيقى الافريقة أو الآسيوية أو حتى الغربية لتزيل عن أجسادهم تعب العمل الاسبوعي لكن اللقاءات هنا كانت ممنوعة نظراً لحساسية أوضاع بعض من يواجهون مشاكل في أوراقهم الثبوتية  .

في مملكة الجاليات الاجنبية هنا في منطقة الدورة أنشىء مركز يحتضنهم ويؤمن لهم خدمات الانترنت ودورات لتعليم اللغات بشكل مجاني.

ديبندرا بريتي مسؤول الجالية النيبالية في لبنان يقول:" يقول الجاليات المهاجرة تواجه مشاكل عدة والقانون هنا لا يحميها، كمشاكل المعاشات المتدنية أو التعرض للضرب او انتهاك الحقوق ، وانا هنا أمدهم بالدعم الاستشاري وهذا المركز مفتوح لكل المهاجرين لعقد الاجتماعات والتواصل والتبادل الثقافي" .

لا احصاء رسمياً لعدد العمال الاجانب في لبنان لكن التقديرات تشير الى انهم تجاوزرا الثلاثمئة والعشرين الفاً ....فالحق بالحصول على يوم عطلة مشروع، لكن على الدولة الالتفات اكثر الى تنظيم أوضاعهم بعد أن تجاوز كثر منهم الاطر القانونية والاخلاقية للبلاد.