EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2013

أمهات عازبات.. أكثر من ألف حالة ولادة خارج إطار الزواج في تونس

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

موضوع الأمهات العازبات من القضايا التي ما تزال من محظورات المجتمع التونسي، رغم تسجيل أكثر من ألف حالة ولادة خارج إطار الزواج، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة منها الاجتماعية والمادية والتربوية، ويبقى المجتمع التونسي مُجتمعا مُحافظا تحكمه العادات والتقاليد.

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2013

أمهات عازبات.. أكثر من ألف حالة ولادة خارج إطار الزواج في تونس

موضوع الأمهات العازبات من القضايا التي ما تزال من محظورات المجتمع التونسي، رغم تسجيل أكثر من ألف حالة ولادة خارج إطار الزواج، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة منها الاجتماعية والمادية والتربوية، ويبقى المجتمع التونسي مُجتمعا مُحافظا تحكمه العادات والتقاليد.

حالات مختلفة موجودة في مركز الإحاطة الاجتماعية بتونس لكن الأسباب واحدة، تقول إحدى الأمهات العازبات "منذ سن الرابعة عشرة تعرضت إلى حالة اغتصاب بالعنف وعندما أخبرت عائلتي طردوني من المنزل، ليس لدي مكان أسكنه، أنا أبيت في الشارع" وتقول أم أخرى "هذا الشخص لم أحسب أنه سيوصلني إلى هذه الحالة ولكنه غدرني."

وفي حوار مع السيد الحبيب الدبابي، مدير مركز الإحاطة الاجتماعية بتونس، يقول "الملامح الكبرى للأم العزباء هي عادة ما تكون قي شريحة عمرية بين 20 و30 سنة، عادة مستوى ثقافي متدني جدا، ما بين الأمية والابتدائي، وبالنسبة للشغل عادة ما تكون مهن بسيطة،" الفقر والظروف الاجتماعية القاسية هما من الأسباب التي تجعل فتيات العقد الثالث من العمر يتجهن نحو الإنجاب خارج إطار الزواج.

بعد إنجاب المولود خارج إطار الزواج، يسعى مركز الإحاطة الاجتماعية إلى وجود حلول للأم العزباء وطفلها وذلك بالبحث عن الأب الشرعي أو بمحاولة إدماج الأم من جديد في المجتمع المدني، وإيداع الابن في مراكز رعاية الطفولة، ليصبح مجهول النسب فتبدأ بذلك رحلة معاناته.

يصعب الحديث عن عدد الأمهات العازبات في تونس، فالموضوع يبقى في مصاف الممنوعات الاجتماعية فتضطر الأم العزباء إلى الاختفاء للهروب من الفضيحة.