EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

يذهب بهم إلى المتاحف الإسلامية والمسيحية أطفال "أتوبيس الفن الجميل" يتحدون لمواجهة أحداث الإسكندرية

إحدى الفتيات تتحدث عن لوحتها

إحدى الفتيات تتحدث عن لوحتها

"الآن.. أصبح للأطفال دور في مواجهة مشاكل المجتمعهذا هو لسان حال مجموعة من أطفال المسلمين والمسيحيين، من خلال "أتوبيس الفن الجميلالذي اصطحبهم لزيارات متعددة لمتاحف مصر الإسلامية والقبطية، ليرسموا من وحى زياراتهم المتحفية أكثر من 50 لوحة عبرت عن وحدة النسيج الثقافي المصري من قبل الميلاد وحتى الآن.

"الآن.. أصبح للأطفال دور في مواجهة مشاكل المجتمعهذا هو لسان حال مجموعة من أطفال المسلمين والمسيحيين، من خلال "أتوبيس الفن الجميلالذي اصطحبهم لزيارات متعددة لمتاحف مصر الإسلامية والقبطية، ليرسموا من وحى زياراتهم المتحفية أكثر من 50 لوحة عبرت عن وحدة النسيج الثقافي المصري من قبل الميلاد وحتى الآن.

وأوضح "مصطفى حسين" في تقرير لـMBC في أسبوع الخميس 20 يناير/كانون الثاني أن "أتوبيس الفن" يحاول القيام بدور مساعد لوزارة التربية والتعليم، فهو يمثل فكرة رائعة لتوحيد المجتمع بأخذ الأطفال لزيارة المتاحف المصرية ذات الطابع الإسلامي والمسيحي، وهو ما جعلهم يتأثرون باللوحات المعروضة فيها.

وزارة الثقافة المصري، من جانبها؛ أعلنت دعما غير محدود للمشروع، وذلك لإحياء الروح الوطنية، وتعريف الأطفال بتاريخ بلدهم الحقيقي، وتنمية روح الانتماء لديهم.

وأكد الدكتور أحمد مجاهد، رئيس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن الهدف من المشروع هو شرح تاريخ مصر للأطفال ليتمكنوا من رسم مستقبلها جيدا، ومنعا لدخول الفتنة في عقولهم، والتأكيد على أن الشعب المصري نسيج واحد.

وأوضح أحد الأطفال أن "أتوبيس الفن الجميل" عبارة عن مشروع يوفر للأطفال التعبير عن أشياء كثيرة، مثل حادث تفجير الكنيسة بالإسكندرية، وهو ما جعل الأطفال يذهبون لمشاهدة المتحف المصري والقبطي، والتعبير عما يشعرون به من حزن بسبب الحادث.

وشرحت إحدى الفتيات ما تعبر عنه اللوحة التي رسمتها، والتي احتوت على المسجد والكنيسة بجوار بعضهما بعضا، وبعض الشظايا دليل على القنبلة التي هدمت الكنيسة في الإسكندرية.