EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2013

أشهر نجوم الرياضة السورية يؤيدون الثورة.. تعرف عليهم

 فراس الخطيب نجم منتخب سوريا متضامنا مع الثورة السورية

فراس الخطيب نجم منتخب سوريا متضامنا مع الثورة السورية

تعرف على أشهر أبطال الرياضة السورية الذين انحازوا للثورة..

منذ يومها اليوم لاندلاعها استقطبت الثورة السورية أشهر الأسماء في المجتمع السوري، في كافة المجالات وإن كان أبطال الرياضة السورية والذين دخلوا المعتقلات كما أقرانهم الشباب، وشاركوا في التظاهرات التي انتشرت في أرجاء سوريا، واستشهد منهم العشرات، بل إن أول شهيد في الثورة السورية كان الرياضي محمود الجوابرة لاعب كرة القدم في نادي الشعلة.

فيما انشق الكثير منهم وشكلوا رابطة أسموها "رابطة الرياضيين السوريين الأحرار".  ومن أشهر الرياضيين السوريين الذين لفتوا انتباه وسائل الإعلام كان الرياضي عبد الباسط ساروت حارس منتخب الشباب السوري ونادي الكرامة، حيث كان أول من قاد تظاهرات في مدينة حمص لإسقاط النظام السوري. وشارك في تأسيس هيئات ثورية عديدة. ونظم أغنية شهيرة ما زال يرددها السوريون في مظاهراتهم وهي "جنة يا وطنا".

ولم يكن الساروت اللاعب السوري الوحيد بل إنضم إليه اللاعب جهاد الحسين والحائز على لقب أفضل لاعب سوري لكرة القدم وانضم إلى الرياضيين الأحرار الذين ساندوا الثورة السورية بمسيرتهم الرياضية.

وعبر صديقه فراس الخطيب نجم المنتخب السوري والذي انتقل إلى نادي "شانغهاي شنهوا" الصيني. وهو ابن نادي الكرامة ومدينة حمص من اوائل نجوم الرياضة الذين أعلنوا تأييدهم للشعب السوري ووقوفهم مع ثورته ضد نظام الأسد كما رفض الخطيب تمثيل المنتخب دوليا في عدد من المناسبات احتجاجا على المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري.

ولرياضي حمص النصيب الأكبر بالانضمام للثورة وتحمل الصعوبات، حيث أن اللاعب تامر اللوز نجم منتخب سوريا ونادي الكرامة سابقا اعتقله الأمن لدة 15 يوما قبل أن تطلق سراحه، واعتقل زميله في النادي محمد أبو القعود من قبل قوات النظام بعد مداهمة منزله في حي الانشاءات بمدينة حمص.

 فيما استشهد تمام زعرور لاعب نادي الكرامة في قصف على حي الخالدية، كما فقدت حمص لاعب النادي ذاته مدثر فهيم النكدلي الذي استشهد نتيجة إلقاء أسطوانة متفجرة على حي الخالدية بمدينة حمص, وكان الشهيد من أوائل من حملوا السلاح وانضموا للجيش الحر في مدينة حمص.

وقبله بيوم استشهد فراس السيد سليمان بطل العالم للشباب بكمال الأجسام عام 2006 بإيطاليا، وهو مقاتل في الجيش الحر. كما استشهد في ذات اليوم في حي الخالدية لاعب نادي الكرامة بكرة القدم لفئة الشباب الشهيد طلال حمدون نتيجة القصف العشوائي على الحي.

وفي دمشق، استهدفت قوات النظام الصحفي الرياضي مصعب محمد سعيد العودة وهو يعمل في صحيفة تشرين الرسمية، حيث تمت تصفيته في منزله بنهر عيشة في دمشق.

ومنذ بدايات الثورة أعلن البطل العالمي المشهور خالد الفرج انشقاقه عن النظام ومضيه في تشكيل رابطة الرياضيين السوريين الأحرار، وهو بطل سوريا في المصارعة الرومانية وحاز على عشرات الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في المحافل الرياضية العالمية. وهو أحد أبناء مدينة ادلب.

ليس هؤلاء الرياضيين وحدهم من اختاروا الانحياز للثورة السورية، بل إن القائمة تعج بأسماء لاعبي كرة السلة واليد والطائرة وأبطال القوى والسباحة ورياضات الفنون القتالية، والشطرنج.. هؤلاء الرياضيين الذين انشقوا عن الاتحاد الرياضي السوري العام قالوا إنهم كما غيرهم استغلهم النظام ونتيجة نفوذ رجالاته فإن مسيرة الرياضة السورية بقيت في مستوى متدني، ولم يصل صوتها للعالمية كما يجب.