EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2015

احم جِلدك وكافح العدوى بـ"الملح".. كيف ذلك؟

ملح

رغم مخاطر تناول الكثير من عنصر "الصوديوم" على القلب والدماغ، إلا أن دراسة جديدة كشفت عن ايجابيات الملح في الحفاظ على الجلد ومكافحة العدوى.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2015

احم جِلدك وكافح العدوى بـ"الملح".. كيف ذلك؟

رغم مخاطر تناول الكثير من عنصر "الصوديوم" على القلب والدماغ، إلا أن دراسة جديدة كشفت عن ايجابيات الملح في الحفاظ على الجلد ومكافحة العدوى.

وعزاء كارل لودفيج ريش المدير الإداري للمؤسسة الألمانية لأبحاث الصحة والمتخصص في الطب الفيزيائي والتأهيل إلى كون العلماء غير قادرين على رؤية أي وجهات نظر أخرى بسبب مناقشتهم آثار الملح بشكل عاطفي - وليس موضوعي دائما.

المعروف بالتأكيد، أننا يجب ان نقطع مسارا طويلا قبل أن نفهم طبيعة الملح، الذي كان سلعة قيمة في القرون السابقة وعنصرا مهما لتوازن السوائل في الجسم وتشكيل العظام والنظام العصبي والهضم، وأضف إلى القائمة الجهاز المناعي، بحسب فريق من الباحثين الألمان والأمريكان.

من المعروف بالفعل أن الجسم يخزن فائض الصوديوم في الجلد. ولكن لماذا؟ أوضح الباحثون في مجلة "سيل ميتابوليزم" العلمية ومقرها الولايات المتحدة أن ايونات الصوديوم تتراكم في موقع عدوى الجلد البكتيرية في الإنسان والفئران. وأظهروا أن الصوديوم عزز الدفاع المناعي لدى الفئران.

وقال جوناثان جانتش وهو استاذ في معهد علوم الكائنات الدقيقة والصحة العامة التابع لمستشفى ريجنسبورج الجامعي وهو أيضا المؤلف الرئيسي للدراسة إن "مخزون الملح يمكن الجلد من حماية نفسه من الميكروبات".

وأضاف الباحثون أن هذا المخزون يساعد الجلد على حماية نفسه عن طريق تنشيط خلايا المناعة التي تسمى خلايا بلعمية التي تقتل العوامل المعدية.

غير أن جانتش حذر من أنه يجب ألا ينظر للنتائج على أنه شيك على بياض لاستهلاك الملح بلا حدود. وقال "الذين يتناولون الكثير من الملح يواجهون خطر الاصابة بأمراض قلبية ووعائيةمضيفا أن الدراسة ألقت ضوءا جديدا على المعدن الضار أيضا.

مما لا شك أن الملح له أهمية في كل أنواع وظائف الجسم. فلا يمكن للمرء أن يعيش بدونه حيث يمكن أن يضطرب توازن السوائل والمغذيات في خلايا الجسم، وكذلك عملية الأيض. ولهذا السبب يجب أن يحتوي جسم الإنسان على نحو 200 جرام من الملح وهو ما يمكن تذوقه على سبيل المثال في العرق والدموع.