EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

أب مكلوم يطلق حملة "يزيد أمان مدرستي"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يزيد، امان، مدرستي، حملة يعمل عليها والدا الطفل يزيد من الاردن بعد وفاة يزيد غرقا ببركة السباحة التابعة للمدرسة التي يدرس بها.

  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

أب مكلوم يطلق حملة "يزيد أمان مدرستي"

يزيد، امان، مدرستي،  حملة يعمل عليها والدا الطفل يزيد من الاردن بعد وفاة يزيد غرقا ببركة السباحة التابعة للمدرسة التي يدرس بها.

الموت خطف يزيد وهو لم يتجاوز الثلاث سنوات من عمره ... قصة موته امست وكأنها مسلسل درامي تَكشف حلقاته عن الاهمال المدرسي وعدم اكتراث معلمته لغيابه عن الصف، كل هذا كان سببا في وفاته رغم انه قدر من الله ولكن للقدر اسباب ..

ليس هناك جبار بجبروته قهر وما يزال يقهر العباد مثل الموت ... لكن لا مجال الا للتسليم بانه قضاء من الله وقدر ... قضاء امن به والدا الطفل يزيد الذي توفي غرقا ببركة السباحة في مدرسته.

ولكن ما الذي اوصله إلى البركة؟ واين كانت معلمته؟ الم يره احد؟

وهل من الجائز ان تكون بركة السباحة غير مغلقة ومشرعة ابوابها لطفل لم يتعدى  عمره الثلاث سنوات ونصف؟

توفي يزيد تاركا ورائه اسألة كثيرة ... كيف مات ؟ ولماذا مات ؟ ليكون هذا الطفل امانة سلمت لمدرسة فاضاعوها .

اضاع الاهمال المدرسي يزيد .... وموته كشف عشرات الاسرار عن الروضة التابعة للمدرسة والتي تعمل دون ترخيص.

غرقا في الماء توفي يزيد، ماء اشعلت النار في قلب والديه اللذين بدءا حملة عنوانها يزيد امان مدرستي ... حملة لم تكن لولا وداع يزيد وموته وامست لتشريع قوانين وحقوق تحمي باقي الاطفال في المدرسة التي تعد بيتهم الثاني .

اذن مات يزيد ... ولكن هناك الف يزيد اخر يودع اهله كل يوم ليذهب للمدرسة ... وان آلت مصائرهم إلى ما آل إليه مصير يزيد لودع الاهل كل يوم طفلا من اطفالهم دون رجعة ... لهذا يقول والداه ربما ان وفاة يزيد كانت لحماية غيره من الاطفال من خطر عدم المسؤولية المدرسية والاهمال...

فرحمة الله عليك يا يزيد.....