EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2010

أبو نزيه.. أردني خرج لعمل الخير فتعرض لهجوم أودى بحياته

بعد أن أثارت قصته حزن الكثيرين في الأردن، وقامت "MBC في أسبوع" بتغطيتها، خاصةً حالته الطبية؛ فوجئ المشاهدون بخبر وفاة "العم أبو نزيه" مساء الخميس إثر تعرضه لحادث سرقة بالإكراه أثناء قيامه بعمل الخير.

بعد أن أثارت قصته حزن الكثيرين في الأردن، وقامت "MBC في أسبوع" بتغطيتها، خاصةً حالته الطبية؛ فوجئ المشاهدون بخبر وفاة "العم أبو نزيه" مساء الخميس إثر تعرضه لحادث سرقة بالإكراه أثناء قيامه بعمل الخير.

كشف ذلك المقدم محمود الخطيب الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية، في تصريحاتٍ لنشرة "MBC في أسبوع" الجمعة 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

القصة بدأت بعد أن خرج العم أبو نزيه من منزله في محاولةٍ لرسم الابتسامة في قلوب الأرامل والأيتام؛ حيث يعمل متطوعًا في لجنة الزكاة؛ خرج حاملاً معه 15 ألف دينار لتوزيعها على المحتاجين قبل أن ينشغل بموعد مراجعته الطبية لمعاناته من الفشل الكلوي، إلا أن اللصوص هاجموه لسرقة المبلغ، ودفعوه أرضًا فتم نقله إلى المستشفى؛ حيث وافته المنية.

وكشفت زوجة أبو نزيه أن زوجها كان متطوعًا في لجنة الزكاة، وجميع من يعرفه حزين لحالته، خاصةً أنه شخص كبير ومريض، وكانت حالته لا تبشر بالشفاء بعد أن عجز الطب عن إنقاذه.

من جانبه، أوضح المقدم محمود الخطيب أن حالة السرقة بالتتبع منتشرةٌ للغاية، ومتخصصٌ بها مجموعة من الأشخاص يراقبون من يرتاد المؤسسات المالية والبنوك، ويستغلون الوقت المناسب لسرقته.

وكشف الخطيب أن هناك أسلوبَيْن معتادَيْن في تلك الأنواع من السرقة: الأول كسر زجاج السيارة وسرقة الأموال منها لو تركها صاحبها داخلها، والثاني تتبع السيارة وإعطاء قائدها إشارةً بوجود عطل ما، وبعد أن يوقف سيارته يقوم شخص بإشغاله والآخر بسرقته.

وأكد الخطيب أن الأمل كبير في القبض على المجرمين، وأن هناك خيوطًا في طريقها إلى الحل، وسيتم القبض على الجناة، مشيرًا إلى أن العقوبة التي تنتظرهم سيتم تحديدها بعد خروج تقرير الطب الشرعي.