EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2011

الاحتفال باليوم الوطني يُذكّر بالمراحل الصعبة آل زلفة لـMBC1: الحجاج كانوا يكتبون وصاياهم قبل تأسيس الملك عبد العزيز للمملكة

أكد الدكتور "محمد آل زلفة" (أستاذ التاريخ الحديث وعضو مجلس الشورى السابق) أن من أهم فوائد الاحتفال باليوم الوطني السعودي هو تقريب الصورة إلى السعوديين كبارا وصغارا والذين ربما غابت عنهم صورة التأسيس، والمراحل الصعبة التي عانى منها الملك عبد العزيز لتوحيد المملكة.

أكد الدكتور "محمد آل زلفة" (أستاذ التاريخ الحديث وعضو مجلس الشورى السابق) أن من أهم فوائد الاحتفال باليوم الوطني السعودي هو تقريب الصورة إلى السعوديين كبارا وصغارا والذين ربما غابت عنهم صورة التأسيس، والمراحل الصعبة التي عانى منها الملك عبد العزيز لتوحيد المملكة.

وقال "الدكتور محمد" في حواره مع MBC1 الجمعة 23 سبتمبر/أيلول 2011: قبل توحيد المملكة العربية السعودية لم يكن يُهتم بها إلا لوجود الحرمين الشريفين؛ إلا أن الأمر اختلف بعد تأسيس الدولة السعودية، واكتشاف خيراتها، وتفجرت ثرواتها.

وأشار "آل زلفة" إلى أن الحجاج كانوا يكتبون الوصايا قبل القدوم للحج؛ لأنهم لا يضمنون العودة إلى بلدانهم بسبب قطاع الطرق، حتى قام الملك عبد العزيز بتأمين الطرق إلى بيت الله والمسجد الحرام.

وأوضح "آل زلفة" أن الجزيرة العربية كانت تعيش الحياة البدائية، ولا يعرف أهلها القراءة والكتابة، حتى قامت المملكة العربية السعودية بأكبر مشروع وطني وحدوي في جميع مناطق المملكة، كما أنها فتحت أبوابها لكل الدول العربية أثناء فترة الاستعمار التي مرت بها الدول الأخرى مثل العراق، ومصر، وسوريا، وليبيا، وغيرها من الدول.

وأشار الدكتور "محمد" إلى أن الملك عبد العزيز كان مسالما، ولم يسع للحروب إلا إذا تعدت دولة على سيادته الداخلية، أو تعرض الدين الإسلامي للأذى، مؤكدا أن الملك كان يتميز بانفتاح شخصيته، وهو ما جعله يرسل بعض الطلبة لدراسة القانون، والطب، والهندسة في الخارج، في إطار محاولته لتعويض الشعب عن آثار الجهل الذي عاش فيه.