EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2014

تفاصيل مفجعة لوفاة أم بعد ولادة طفلها بسبب طبيب مهمل

ولادة قيصرية

ولادة قيصرية

ي استمرار لمسلسل الإهمال الطبي في مصر لفظت السيدة منى عبيد أنفاسها الأخيرة بسبب

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2014

تفاصيل مفجعة لوفاة أم بعد ولادة طفلها بسبب طبيب مهمل

في استمرار لمسلسل الإهمال الطبي في مصر لفظت السيدة منى عبيد أنفاسها الأخيرة بسبب نسيان الطبيب الذي قام بتوليدها "فوطة" داخل بطنها وتركت ورائها 3 أطفال صغار.

حيث أكد زوج الضحية نادر محمد أن زوجته كانت ستضع مولودها الأخير في ولادة قيصرية مضيفا أنها بعد الوضع تعرضت لمتاعب صحية جمة.

مما دفعها ستغيث بالطبيب المعالج "أبوس أيدك أعطيني أش شئ ليقضي على الألامي و الإ ها أفضحك" وهو ما دفعه للرد عليها "انا بحب الفضيحة".

وأضاف زوج الضحية نادر محمد أن الطبيب لم يستحب لاستغاثاتها المستمرة وطلب منها الخروج من المستشفى دون مراعاة لحجم معاناتها.

وأشار زوج الضحية نادر محمد أنها بعد خروجها من المستشفى تعرضت لألام رهيبة تسببت في دخولها مستشفى أشمون مرة أخرى وإجراء العديد من الفحوصات الطبية التي فور إجراءها أكد الطبيب المتهم أنها لا تعاني من أي شئ على عكس الحقيقة.

وقال زوج الضحية أن زوجته ذهبت مرة أخرى للعيادة الخاصة بالطبيب المتهم وقالت له أشهر بالآلام شديدة في جنبي لكنه رد عليها "أنت سليمة".

وقال زوج الضحية نادر محمد أن زوجته بعد أن ذهبت إلى والدتها لرعايتها ارتفعت حرارتها إلى 40 درجة وهو ما أستدعى دخولها إلى مستشفى أجرت على أثرها فحوصات أكدت على ضرورة فتح الجرح الخاص بعملية الولادة لأنه يوجد مشكلة وتجمعات دموية في مكان إجراء العملية.

وهو ما أستدعى دخولها مستشفى الدمرداش الطبي التي أكدت ضرورة إجراء عملية جراحية استكشافية عاجلة للزوجة المسكينة وهو الأمر الذي دفع الطبيب المتهم لمتابعة الحالة المأساوية التي تسبب فيها بعد نسيانها لفوطة داخل بطن المريضة المغلوب على أمرها من خلال إجراءه اتصالات تليفونية مع زوج الضحية لمتابعة حالة الزوجة وهو ما جعله يؤكد له إن زوجته بخير على غير الحقيقة بل ورفض الذهاب للاطمئنان على حالة المريضة التي تسبب في معاناتها بحجة ذهابه إلى العمرة.

وأضاف زوج الضحية أن الزوجة دخلت للجراحة الاستكشافية في مستشفى الدمرداش استمرت لمدة تجاوزت 5 ساعات وقال الزوجة أن الأطباء وجدوا 2 لتر صديد داخل الزوجة المسكينة وفوطة في الرحم وهو ما أستدعى إبقائها في العناية المركزة لمدة قصيرة بعد الانتهاء من الجراحة توفت على إثرها لاحقا

والأمر المحزن أن الطبيب المجرم يقوم بمراسلتهم من خلال بعض الأشخاص لأجل السيطرة على الموقف وحرصا منه على عدم مقاضاته من قبلنا.