EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2012

الحلقة 25: ديون بقالة"كابور" على المصاقيل تدفعهم لإنشاء "سوبر ماركت"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جاءت الحلقة الخامسة والعشرون من "المصاقيل 2" بعنوان "دفتر كابوربرحلة صيد لرجال المصاقيل داخل غابات (السافانا) أستمرت لمدة شهرين، حيث قام الشيخ (مصقال) بصيد عدد من الطيور، وعاد بها إلى القرية، وطلب من أبنته (شريهان) بأن تطبخ الطيور التي أصطادها ، على أن تضع

  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2012

الحلقة 25: ديون بقالة"كابور" على المصاقيل تدفعهم لإنشاء "سوبر ماركت"

جاءت الحلقة الخامسة والعشرون من "المصاقيل 2" بعنوان "دفتر كابوربرحلة صيد لرجال المصاقيل داخل غابات (السافانا) أستمرت لمدة شهرين، حيث قام الشيخ (مصقال) بصيد عدد من الطيور، وعاد بها إلى القرية، وطلب من أبنته (شريهان) بأن تطبخ الطيور التي أصطادها ، على أن تضع عليها طماطم وبصل وكمون وبطاطس وبهارات وبقدونس، فقالت له : لايوجد في البيت أي شيىء من هذه الأغراض، لأن (كابور) أغلق محله ولايبيع لنا شيىء".

وذهب الشيخ (مصقال) إلى الخيمة فوجد (جارح) و(جراح) في حالة مرضية صعبة ، وذكرا له أن الجوع ذبحهما ، بسبب إغلاق (كابور) محله، فقال الشيخ (مصقال) ياويلك ويلاه مني يا (كابور)".

وسأل الشيخ (مصقال) (كابور) الذي كان يقف أمام بقالته، لماذا أغلقت محلك والديرة طاويها الجوع؟، وطالبه بفتح البقالة ، فرفض (كابور) فتح البقالة، وقال لـ(مصقال) :" لن أفتح البقالة إلا بعد تسديد كل أفراد القبيلة الفلوس التي عليهم ، (الدقمي) عليه ألف وخمسمائة ريال و(جراح) ألف وستمائة وخمسون ريالا، و(جارح) ألف وثلاثمائة وخمسون ريال، ومرعي ثلاثة ألاف ريال ، و(طفاشمنذ أن فتحت البقالة عليه ستة وسبعون ألف وثلاثمائة ريال، فرد (طفاش) قائلا:" أنا وش أسوي، عندي ثمانية عيال، وكما ترون العين بصيرة واليد قصيرة".

فقال الشيخ (مصقال لـ(كابور) :" أفتح المحل وساأسدد عن الجميع بالتقسيط". فرفض (كابور) فتح محله وقال له: "نخوتك لاتساوي نصف ريال عندي".

وقال (أبور رجا) للشيخ (مصقال):"كانت هناك شركة للأستثمار الأجنبي تطلب فتح "سوبر ماركت كبير" بالديرة". فواق الشيخ (مصقال) على الفكرة ، وقامت الشركة بإقامة "السوبر ماركت" ، وعينت (مرعي) مديرا له، فطلب منه الشيخ (مصقال) خلال إفتتاح "السوبر ماركتمن (مرعي) أن يحضر مقص لقص شريط حفل الأفتتاح ، فطالبه (مرعي) بخمسة عشر ريالا ثمنا للمقص، فقال له الشيخ (مصقال) :"سجله عليا في الدفتر".، فقال له "مرعي) :"لايوجد لدى الشركة دفاتر للشراء بالأجل ويجب أن تدفع مقدما وإذا كان لديك إعتراضا قدم شكوى للمدير". فتعجب الشيخ (مصقال) وقال :" أجل رجعنا لـ(كابور) لابأس".