EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

لعب دور "طفاش" في مسلسل "المصاقيل2" عبدالله الزهراني: الأعمال الكرتونية وسيلة لنقل القيم والمعاني الإنسانية الراقية

عبدالله الزهراني

عبدالله الزهراني

أكد الممثل السعودي عبدالله الزهراني الذي جسد شخصية (طفاش) منافس الشيخ (مصقال) على مشيخة القبيلة في المصاقيل 2 والذي وعده (مصقال) بالتنازل له عن المشيخة بشرط أن يبيض الديك

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

لعب دور "طفاش" في مسلسل "المصاقيل2" عبدالله الزهراني: الأعمال الكرتونية وسيلة لنقل القيم والمعاني الإنسانية الراقية

أكد الممثل السعودي عبدالله الزهراني الذي جسد شخصية (طفاش) منافس الشيخ (مصقال) على مشيخة القبيلة في المصاقيل 2 والذي وعده (مصقال) بالتنازل له عن المشيخة بشرط أن يبيض الديك ، في حديثه لـmbc.net ، على سعادته بإداء شخصية (طفاش) للحالة التي يعيشها طوال المسلسل ومحاولاته المستمرة لإنتزاع المشيخة من (مصقال) ، وقال الزهراني: أديت العديد من الشخصيات الكرتونية في السابق في عدة أعمال أبرزها ، فيلم (شديد وتمام) أول فيلم كرتوني سعودي.

وأشار الزهراني إلى أن الدراما الكرتونية والإذاعية تؤمان ،  وقال: هاذان النوعان من الدراما يعتمد الممثل في أدائه خلالهما على قدراته الصوتية فقط، ويقرب الجمهور منه أكثر، فالصورة في العمل الكرتوني يستطيع الممثل أن يتوحد معها ، ومخرج تحريك الصورة من الممكن أن يضيف للعمل في ظل التقنية العالية في هذا المجال، وحصول المصاقيل على العمل الأكثر مشاهدة على شاشة (mbc) كان ترجمة لهذا الجهد الرائع من كل فريق العمل بالمسلسل.

وقال الزهراني : أنا سعيد جدا عندما يلاقني الأطفال وينادونني بأسم (طفاش) ، وقد رصدت سعادة كل الشرائح العمرية بالعمل، ولقد وجدت الكثير من المتابعين للعمل يتداولون مقاطع منه على هواتفهم النقالة ، وهذا دليل على شغف المشاهد بالدراما الكرتونية خاصة إذا توافر نص جيد يحاكي كل الأعمار، مع رسوم ذات حرفية عالية.

وأكد الزهراني على أن الكرتون أصبح وسيلة لنقل القيم والمعاني الإنسانية الراقية، في ظل الثورة الإعلامية التي نعيشها ، خاصة في ظل الطرح التقليدي للدراما التلفزيونية.

وطالب الزهراني الشركات المنتجة لمثل هذة الأعمال الكرتونية وخاصة الخليجية منها، بزيادة الدراما الكرتونية المقدمة لتسد الفراغ بدلا من الأعمال المدبلجة أو المترجمة.

ويرى الزهراني "أن اللهجة البدوية هى لهجة عريقة وأصيلة وسهلة، ومعظم الممثلين لايجدون صعوبة في التمثيل بتلك اللهجة، وخاصة الذين يعيشون في منطقة نجد، ولكن يجب على الممثل الذي يؤدي بتلك اللهجة بإلا يستهن في أدائه بضبطها، لأن ذلك يحدث فجوة بينه وبين جمهوره من تلك المنطقة ، قد تسقط العمل، وفريق عمل المصاقيل نجح في دفع الجمهور للتعرف على لهجة البدو ، وجعلها محببه على مسامعهم ، وأصبح البعض يردد كثيرا من المفردات البدوية في حوارتهم".