EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

قالت إنها لم تغلق باب السينما رانيا فريد شوقي: أستعين بأطفال الشوارع لتحقيق حلم والدي

نفت الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي أن يكون تركيزها على الدراما يعني تجاهلها السينما، مؤكدة أن تستعد حاليا لتحقيق حلم والدها، بإنتاج فيلم كتبه عن أطفال الشوارع.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

قالت إنها لم تغلق باب السينما رانيا فريد شوقي: أستعين بأطفال الشوارع لتحقيق حلم والدي

نفت الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي أن يكون تركيزها على الدراما يعني تجاهلها السينما، مؤكدة أن تستعد حاليا لتحقيق حلم والدها، بإنتاج فيلم كتبه عن أطفال الشوارع.

وأقرت -في الوقت نفسه- بأنها ظلمت نفسها -في بداية مشوارها الفني- بالاتجاه لأفلام المقاولات، معتبرة أن السينما المصرية تعيش أزمة حقيقة.

وقالت رانيا -في تصريحات خاصة لـ mbc.net-: "كثيرا ما يسألني أصدقائي والمحيطون بي عن أسباب غيابي عن السينما، وهل هو موقف عدائي منها، أم قلة المعروض، أو رفضي لنوعية الأدوار المقدمة، أو لانشغالي في التلفزيون؟".

واستطردت: "بصراحة كل ما سبق منعني عن السينما، خاصة وأن السينما الحالية لا أجد نفسي فيها؛ لأنها سينما النجم الأوحد، وغالبا ما تعتمد على الأكشن أو الكوميديا، وهو ما لا يناسبني، خاصة وأن البطولة النسائية نادرة، ولا يراهن المنتجون كثيرا على نجمة الدراما للقيام ببطولة فيلم بمفردها".

ومن الأسباب الأخرى التي باعدتها عن السينما، أشارت إلى انشغالها بحياتها الأسرية، وشددت على أنها -على رغم ذلك- لم تغلق الباب أمام السينما، مشيرة -في هذا السياق- إلى أن للسينما رونقها الخاص، وأنها لا تنسى أن نجوميتها الفنية أطلقها فيلم "آه وآه من شربات".

وكشفت النجمة المصرية -في هذا السياق- أن أحد أحلامها هي القيام ببطولة فيلم حول فكرة كتبها والدها النجم الراحل فريد شوقي -الشهير بلقب "وحش الشاشة"- عن أطفال الشوارع.

وقالت "إن شاء الله سأعمل على تحقيق هذا الحلم قريبا، وحتى لا أتجنى على السينما، وأتهمها بأنها ظلمتني".

وأقرت رانيا -في هذا السياق- بأنها ظلمت نفسها بأفلام المقاولات التي قدمتها، وقالت: "الحق يقال أنني ظلمت نفسي، بتقديمي عددا من أفلام المقاولات في بداية حياتي، منها المغامر ومغلف بالشيكولاتا والهروب إلى السجن".

واعتبرت رانيا فريد شوقي، أن السينما تعيش أزمة حقيقية، وأن اتجاه عدد كبير من نجومها إلى التلفزيون أبرز دليل على ذلك، وتوقعت أن تتفاقم المشكلة في المستقبل إذا لم ينتبه إليها المسؤولون.