EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2013

القصّة الكاملة وراء "زيديني عشقاً" يرويها كاظم ليُسرا

كاظم يروي ليسرا قصة

كاظم يروي ليسرا قصة "زيديني عشقاً"

"زيديني عشقاً" إحدى أجمل الأشعار التي كتبها الشاعر الراحل نزار قباني، وأجمل ما غنّى كاظم الساهر من ألحانه الخاصّة.

  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2013

القصّة الكاملة وراء "زيديني عشقاً" يرويها كاظم ليُسرا

(بيروت- mbc.net) "زيديني عشقاً" إحدى أجمل الأشعار التي كتبها الشاعر الراحل نزار قباني، وأجمل ما غنّى كاظم الساهر من ألحانه الخاصّة، ولكن ما لا يعرفه أحد هو أنّ كاظم لحّن هذه الأغنية وكان عمره لا يتجاوز الـ 21 عاماً.

كاظم خجل أن يُسمع اللحن لأحد، ولكن شاءت الصدف أن يسمعها أحد الأصدقاء على العود وأعجب بها كثيرين وصار الإتصال بينه وبين الشاعر نزار قباني.

يقول كاظم أنّه إكتسب شجاعةً كبيرة على صعيد إسماع ألحانه للآخرين من خلال مخالتطه لزملائه وأساتذته في معهد الموسيقى وكذلك دراسته للغناء الأوبرالي مع سلوى شامليان.

والقصيدة الأولى التي أخرجها إلى العلن كانت في حفلٍ في المعهد الموسيقي، وغنّى حينها "إنّي خيرتكِ فإختاري" على العود بمرافقة عازف على آلة الرق وكورس من المعهد، وعند إنتهاء الأغنية صفّق الجمهور بحرارة ونال إطراءات كثيرة.

هذا ونصح كاظم يُسرا بأن تطوّر موهبة التلحين التي تملكها، معتبراً إياها موهبة نادرة من الله على الفرد أن يُنمّيها، وهناك ملحنين يضعون الألحان من دون آلات موسيقية.