EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2011

عمرو خالد يسأل جمهوره: ماذا منع الله عنك؟

ذكَّر عمرو خالد جمهوره بمعنى سامٍ؛ هو قيمة تقدير عطاء الله؛ فهو المعطي المانع: "ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك"؛ فلو علمت ما في المنع من حكم لذبت شوقًا لمن منعك.

ذكَّر عمرو خالد جمهوره بمعنى سامٍ؛ هو قيمة تقدير عطاء الله؛ فهو المعطي المانع: "ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك"؛ فلو علمت ما في المنع من حكم لذبت شوقًا لمن منعك.

واستشهد الداعية الشهير بقصة التابعي القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق؛ فهو نموذج لفضل الله في المنع؛ فأمه كانت بنت ملك الفرس، لكنها وقعت أسيرة في يد المسلمين، فمنع الله عنها الملك، لكنه رزقها الإسلام، فهداها الله وأسلمت وتزوجت الصحابي الجليل محمد بن أبي بكر الصديق.

أما قاسم ابنهما فمنعه الله نعمة أن يتربى بين والديه، ليتربى في حجرة الرسول وعلى يد السيدة عائشة التي قال عنها: "فأنستني ما مُنع عنيوأخذ عنها العلم والفقه والحكمة.

وطلب عمرو خالد من جمهوره أن يذكر كل منهم ماذا منع الله عنه؟ وأن يتأمل الأمر ويتأكد له أن المنع فضل من الله. وناشد الجمهور مشاركته قصصهم على موقعه وعلى المنتدى.. فقل لنا ماذا منع الله عنك؟ وكيف عوضك؟