EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2011

مفتاح قياس الأمور في قرأة القرآن والعيش به دروس في الرفق والإنفاق من حفيد عمر بن الخطاب

وصف الداعية الإسلامي عمرو خالد جيل التابعين بأنه الجيل الذي نقلنا من مثالية الصحابة إلى الواقعية، وذكر الجمهور بخلق جديد وهو الإنفاق في سبيل الله.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2011

مفتاح قياس الأمور في قرأة القرآن والعيش به دروس في الرفق والإنفاق من حفيد عمر بن الخطاب

وصف الداعية الإسلامي عمرو خالد جيل التابعين بأنه الجيل الذي نقلنا من مثالية الصحابة إلى الواقعية، وذكر الجمهور بخلق جديد وهو الإنفاق في سبيل الله.

وتعرض عمرو خالد لنموذج جديد من التابعين وهو سالم بن عبد الله بن عمرو بن الخطاب، الذي عاش حتى بلغ من العمر 80 عامًا، فكان يحنو على الناس حنو الأمهات.

وكان سالم -رضي الله عنه- أحب أبناء أبيه إلى قلبه؛ حيث كان ملازمًا له، واقفًا على احتياجاته، واشتهر عن سالم قوله "كلُ يلزمه اجتهاده" في تبريره لرفض والده أن يكون أميرًا للمؤمنين.

ومن ضمن حنوه أنه ربح 20 ألف درهم من تجارته، فوزعها كلها قبل أن يعود لبيته، فأتاه سائل فاستلف درهم ليعطيه إياه.

وكان إذا رأى عبدًا يصلي ويعبد الله أعتقه، فلامه الناس وقالوا له إنهم يخدعونك، فقال "من خدعنا بالله انخدعنا لهويقول "لولا علي بن أبي طالب اعتق أمي لكنت مثلهم، دعوني أرد الدين للمسلمين".

ووصف عمرو خالد السر في هذه السمات الشخصية المتميزة التي اتسم بها سالم في التربية التي تلقاها من والده، والحرية التي رباه بها أبوه، والتي أتاحت له أن يكون مختلفًا.