EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2011

الحلقة 9: سيرة أبناء الزبير درس لإحياء النية والضمير

في سيرة اليوم يروي الداعية الإسلامي عمرو خالد قصة 3 أشقاء من التابعين هم: عبد الله ومصعب وعروة أبناء الزبير، من نسل أبي بكر، فأمهم هي أسماء بنت أبي بكر.

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2011

الحلقة 9: سيرة أبناء الزبير درس لإحياء النية والضمير

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 9

تاريخ الحلقة 09 أغسطس, 2011

في سيرة اليوم يروي الداعية الإسلامي عمرو خالد قصة 3 أشقاء من التابعين هم: عبد الله ومصعب وعروة أبناء الزبير، من نسل أبي بكر، فأمهم هي أسماء بنت أبي بكر.

ولد عبد الله في المدينة بعد أن مرت على المسلمين أعوام كان يموت فيها كل من يولد في المدينة، فذهبت به أسماء للرسول فسماه وقال لأمه أرضعيه ولو بماء عينيك، وقال له: "أسد بين الذئاب ليمنعنه الحرم أو ليقتلنه".

ويُروى أنه كان شجاعا؛ حيث كان أول ما نطق به لسانه السيف السيف، بايع الرسول وهو ذو سبع سنوات، وكان صواما قواما، طموحا للقيادة.

ولما تُوفي الإمام علي وأراد معاوية أن يأخذ البيعة لابنه وقف له عبد الله، واتحد مع الحسين، وخرجوا من المدينة واحتموا بالكعبة، ولما تولى يزيد بن معاوية الخلافة حاصر مكة وأثناء الحصار مات اليزيد، ففك الحصار، وظل المسلمون 3 أشهر بلا خليفة، فأعلن عبد الله نفسه خليفة فبايعته الحجاز ومصر واليمن، عدا الشام، وظل خليفة من 64 هـ حتى سنة 73هـ.

وأرسل أخوه مصعب ابن الزبير ليكون حاكما للعراق، وتزوج من فاطمة بنت الحسين، في هذا الوقت بايع أهل الشام مروان بن الحكم، وبعد عام تولى ابنه عبد الملك بن مروان، واستولى عبد الملك على مصر، ثم أخذ جيشه خرج للعراق وقتل مصعب.

حارب الحجاج عبد الله بن الزبير، وقتله ثم صلبه، فلما جاءت أسماء قالت للحجاج: "أراك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك".

أما الأخ الثالث عروة فكان عالما من أعلم أهل الأرض، فلما قتل عبد الله منعه الحجاج من دروس العلم، فسافر إلى عبد الملك بن مروان في الشام، وطلب منه ألا يمنعه من العلم، وفعلا عاد لعلمه.