EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2011

الحلقة 8: مؤسسة العمل التطوعي.. زينب بنت علي

تعرض الداعية عمرو خالد في هذه الحلقة لسيرة تابعية جليلة، تعد نموذجًا للمرأة العاملة الخادمة لأمتها وهي "زينب بنت علي بن أبي طالبحفيدة الرسول، صلى الله عليه وسلم، التي لُقبت بـ"أم العواجز"؛ حيث توفيت والدتها وهي في العاشرة، وأوصتها أن تكون بمثل الأم لإخوتها الحسن والحسين، وقلبًا حنونًا على المسلمين، فكانت تطهو

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 8

تاريخ الحلقة 08 أغسطس, 2011

تعرض الداعية عمرو خالد في هذه الحلقة لسيرة تابعية جليلة، تعد نموذجًا للمرأة العاملة الخادمة لأمتها وهي "زينب بنت علي بن أبي طالبحفيدة الرسول، صلى الله عليه وسلم، التي لُقبت بـ"أم العواجز"؛ حيث توفيت والدتها وهي في العاشرة، وأوصتها أن تكون بمثل الأم لإخوتها الحسن والحسين، وقلبًا حنونًا على المسلمين، فكانت تطهو الثريد وتدعو المسلمين للطعام.

وتعد "زينب بنت علي" أول من أسس جمعية خيرية؛ حيث طلبت من والدها تأسيس منزلاً للعمل الخيري والتطوعي، ففتحت دارًا للعجزة والأيتام.

كانت "زينب" شديدة الحنكة، حتى أن والدها وإخوتها "الحسن والحسين" كانوا يستشيرونها في كل الأمور.

تزوجت "زينب" من عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وسافرت معه إلى الكوفة لتكون قريبة من والدها "علي بن أبي طالبوهناك عمل زوجها في التجارة، فطلبت منه أن يساعدها في تأسيس جمعية خيرية في الكوفة.

بعد استشهاد أبيها، عادت مع الحسن والحسين وزوجها إلى المدينة، ومات بعدها "الحسن" بستة أشهر.

ولما خرج الحسين لحرب يزيد، استأذنت زوجها أن تخرج معه في موقعة "كربلاءفأذن لها وأخذت معها ابنها "علي" وتركت بنتها "فاطمة".

وفي "كربلاء" توفي ابنها وأخوها الحسين، وتذهب زينب وهي تحمل "زين العابدين" وهو مريض لابن زياد، قائد جيش يزيد، فقالت له: "اعلم يا بن زياد أن الدنيا يوم والآخرة خمسين ألف سنة، فقال لها: "لكني قتلت أخاكفقالت له: "أما أنا فأصبر ويكفيني ما قال الله إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".

خرجت "زينب" من المدينة، وارتحلت مع زوجها إلى مصر، فاستقبلها المصريون استقبالاً مهيبًا، وفتحوا لها منزلاً، فأخذت منه غرفة وخصصت باقي الغرف للعجزة والمحتاجين.