EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2011

الحلقة 27: قيمة تعليم البنات.. من قصص الصحابيات

من خلال قصة ثلاث صحابيات عالمات، أكد عمرو خالد على أهمية تعليم الفتيات تنفيذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كان له ثلاث بنات يرحمهن ويعلمهن ويؤدبهن كُنّ له حصنا من النار ووجبت له الجنة" ، معربا عن حزنه لما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من جهل وأمّية، خاصة بين الفتيات في الريف.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 27

تاريخ الحلقة 27 أغسطس, 2011

من خلال قصة ثلاث صحابيات عالمات، أكد عمرو خالد على أهمية تعليم الفتيات تنفيذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كان له ثلاث بنات يرحمهن ويعلمهن ويؤدبهن كُنّ له حصنا من النار ووجبت له الجنة" ، معربا عن حزنه لما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من جهل وأمّية، خاصة بين الفتيات في الريف.

والصحابيات اللاتي تحدث عنهن عمرو خالد في الحلقة 27 من البرنامج جميعهن ولدن لأب ثري ومبشر بالجنة وعالم من علماء المسلمين، الأولى هي عائشة بنت سعد بن أبي وقاص التي ولدت عام 33 هـ وتوفيت عام 117 هـ، ووهبها أبوها للعلم قبل وفاته، وكانت دائما ما تدعو قائلة "اللهم أطل عمري حتى أحكي عن أبي وأنشر علم رسول اللهوقد روت عن الرسول 270 حديثا، وكانت من أشهر رواة الحديث، وتعلمت على يد 6 من زوجات رسول الله وهي التي علمتنا معظم السنن.

والصحابية الثانية هي عائشة بنت طلحة بن عبيد الله الصحابي الذي لقبه الرسول بطلحة "الخير" وطلحة "الجود" وطلحة "الفياض" قبل أن يموت شهيدا في موقعة الجمل، وكانت عائشة صغيرة جدا، ولكن أوصى بتعليمها، وكانت من أجمل نساء العرب، ومن أشهر رواة الحديث، ومن أكرم نساء العرب محاكاة لوالدها.

وذات مرة رأت والدها في رؤيا وقال لها "أنا في أحسن حال ولكن الماء يؤذيني" فسافرت إلى قبره بالبصرة، وكشفت عن جسده، فشاهدت ماء يتسرب إلى جسده تحت مدفنه، فنقلته إلى مكان آخر ،وبنت له مسجدا باسمه، ثم عادت إلى مكة مرة أخرى وهذا نموذج للوفاء للأب، أنجبت عائشة أربعة أولاد، لقب أكبرهم بطلحة، وكان كريما مثل جده.

أما الصحابية الثالثة فهي عائشة بنت عثمان بن عفان "ذي النورينوهي ليست من العلماء بسبب تفرغها لقضية والدها ومحاولة الثأر له، ولكنها كانت تنفق على طالبي العلم، وتعلم بمالها الكثير من المسلمين والمسلمات.