EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2011

الحلقة 17: عمر بن عبد العزيز.. صلح الرأس فصلح جسد الأمة

استكمالا لحلقة الأمس تابع عمرو خالد حديثة عن سيرة التابعي عمر بن عبد العزيز، خامس الخلفاء الراشدين، والذي قال كلمة حق أمام الوليد بن عبد الملك، الذي أراد أن يعزل أخاه سليمان، ويولي ابنه فرفض عمر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 أغسطس, 2011

استكمالا لحلقة الأمس تابع عمرو خالد حديثة عن سيرة التابعي عمر بن عبد العزيز، خامس الخلفاء الراشدين، والذي قال كلمة حق أمام الوليد بن عبد الملك، الذي أراد أن يعزل أخاه سليمان، ويولي ابنه فرفض عمر.

اختاره سليمان بن عبد الملك ليكون خليفة من بعده، حيث كان ابنه صغير السن، وبعد أن ألح رجاء بن حيوة عليه أن يولي عمر بعده، وقال سليمان بن عبد الملك: "والله لأعقدن عقدا لا يكون للشيطان فيه نصيبفصك مرسوما ولى فيه عمر بن عبد العزيز خليفة، وأخذ البيعة من الناس على المصكوك دون أن يخبرهم بالاسم المدون فيه، ولما توفي سليمان، خرج رجاء وأخبر الناس باسم الخليفة الجديد.

تولى الخلافة وعمره 35 عام، وأولى خطوات الإصلاح السياسي أن جعل نفسه قدوة للمسلمين، فرد جواهر زوجته لبيت مال المسلمين، وخفض من راتبه، ورد الأراضي التي وهبها له عبد الملك والوليد لبيت مال المسلمين.

سعى لنشر العدل وطبقه على نفسه، قبل أن يطبق العدل على الناس، وثاني خطوات الإصلاح أن فصل بين مال الدولة وبين ماله.

وثالث الإصلاحات التي قام بها هي إعادة هيبة القضاء، حيث شكا له والي سمرقند أن جيش المسلمين دخلوا المدينة دون أن يمهلوهم 3 أيام كما يأمر الدين، فحول عمر الأمر للقضاء فحكم القاضي أن يخرج الجيش من المدينة، ويمهل أهلها 3 أيام، فأسلم أهل سمرقند إعجابا بهذا الدين العظيم.