EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2011

الحلقة 16: عمر بن عبد العزيز.. من حياة البذخ للزهد

من البذخ للزهد، كانت سيرة التابعي عمر بن عبد العزيز الذي حلم به عمر بن الخطاب قبل ولادته؛ حيث رأى في المنام أن شخصًا من نسله ومن بني أمية سيرث منه عدله ويحكم بالعدل بين الناس. وهو التابعي عمر بن عبد العزيز.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 16

تاريخ الحلقة 16 أغسطس, 2011

من البذخ للزهد، كانت سيرة التابعي عمر بن عبد العزيز الذي حلم به عمر بن الخطاب قبل ولادته؛ حيث رأى في المنام أن شخصًا من نسله ومن بني أمية سيرث منه عدله ويحكم بالعدل بين الناس. وهو التابعي عمر بن عبد العزيز.

ويُروى أن عمر بن الخطاب كان في طريقه لصلاة الفجر، فسمع جارية تنهي والدتها عن خلط اللبن بالماء، فجمع أبناءه وطلب من ابنه عاصم أن يتزوج بائعة اللبن، فتزوجها وأنجب منها فتاة اسمها ليلى.

وأشار عمرو خالد، في الحلقة 16، إلى أن الله شاء أن تتزوج ليلى من عبد العزيز بن مروان لينجبا عمر بن عبد العزيز الذي تعلم من والده الطموح فكان مثابرًا، وعُرف عن عبد العزيز أنه كان أجود من في العرب، واقتدى به ابنه عمر.

ترك عمر بن عبد العزيز مصر؛ حيث كان والده والي مصر، وسافر للمدينة طلبًا للعلم وهو في العاشرة، رغبة منه في التفقه والتعلم، وعاش 5 سنوات في المدينة حتى غادرها وهو أعلم من في المدينة.

وبعد وفاة والده استدعاه عبد الملك بن مروان وزوجه ابنته فاطمة، فعاش في الشام حياة ترف شديدة، ثم ولاه عبد الملك بن مروان على المدينة، واستمر في حياة الترف.

وكان له صديق أسمه مزاحم عاتبه في يوم من الأيام لحبسه رجل اسمه خبيب بناء على طلب عبد الملك بن مروان، فذهب ليخرجه من حبسه فإذا بالرجل ميت في السجن، فبكى وحزن بشدة وحبس نفسه في منزله.

عزله الوليد بن عبد الملك بن مروان عن ولاية المدينة، فعاد للشام، وفي الحلقة المقبلة يستكمل عمرو خالد سيرة عمر بن عبد العزيز.