EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2009

والدة أحمد تخطط لإبعاده عن أسماء

خططت والدة أحمد لإبعاده عن حبيبته أسماء، والتي لا تروق لها كثيرا، وذلك عندما أقنعته بأن يعرض الزواج عليها؛ لأنها تعلم بعدم رغبتها في الزواج الآن.

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2009

والدة أحمد تخطط لإبعاده عن أسماء

خططت والدة أحمد لإبعاده عن حبيبته أسماء، والتي لا تروق لها كثيرا، وذلك عندما أقنعته بأن يعرض الزواج عليها؛ لأنها تعلم بعدم رغبتها في الزواج الآن.

وبسبب نجاح خطتها أكد أحمد لأسماء أن فراقهما أصبح ضرورة بعد رفضها عرض زواجه.

في حين بررت أسماء موقفها بأن أحمد هو حب عمرها، ولكنها ترفض فكرة الزواج الآن.

و أكد أحمد لأسماء أنه يرغب في الزواج منها؛ لأنه لن يسمح لنفسه بأن يقيم معها علاقة دون ارتباط رسمي.

ووصل نجاح مخطط الأم ذروته عندما قدم أحمد إليها خاتم الزواج، مخيرا إياها في ارتدائه، ولكنه أكد لها استحالة أن يكون هناك أية علاقة بينهما ما دمت ترفض الاعتراف بوجود علاقة رسمية بينهما.

واعتبرت أسماء أن نور تدخلت لتفسد علاقتهما، إلا أن أحمد دافع عنها، معتبرا أن رفض أسماء لعرض زواجه هو الذي أثر سلبا على علاقتهما.

حاولت أسماء الاتصال بأحمد، إلا أنه تجاهل اتصالاتها، معتبرا أن أسماء تسوق له مبررات غير مقنعة لتتهرب من الزواج منه.

رفضت أسماء عرض حبيبها أحمد بالزواج منها مبررة ذلك برغبتها في استكمال دراستها.

فقد حاولت أسماء الاتصال بأحمد، إلا أنه تجاهل اتصالاتها، معتبرا أنها تسوق له مبررات غير مقنعة لتتهرب من الزواج منه.

واستغلت والدته الفرصة ونصحته بالابتعاد عن أسماء؛ لأنها لا تلائمه، بالإضافة إلى أنها لا تصلح كربة منزل؛ لأنها لا تتحمل المسؤولية، لكن أحمد أكد لوالدته أنه لن يتزوج من نور؛ لأن علاقته بها انتهت تمامًا.

وأكدت نور لوالدة أحمد أن ابنها سرعان ما سينسى أسماء ويعود إليها.

وبالرغم من قرار نور بالانسحاب من حياة خطيبها أحمد نهائيًّا، لتسمح له بأن يختار بين أن يعود إليها أو يقرر الارتباط بحبيبته القديمة أسماء، إلا أنها سرعان ما عادت لتفرض نفسها على أحمد ثانية.

واعتبرت أسماء أن نور ترغب في أن يعود إليها ثانية.