EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2009

نور تقرر الانسحاب من حياة أحمد نهائيا

قررت نور الانسحاب من حياة خطيبها أحمد نهائيا لتسمح له بأن يختار بين أن يعود إليها أو يقرر الارتباط بحبيبته القديمة أسماء.

قررت نور الانسحاب من حياة خطيبها أحمد نهائيا لتسمح له بأن يختار بين أن يعود إليها أو يقرر الارتباط بحبيبته القديمة أسماء.

ولكن هذا القرار لم يرقُ لأسماء والتي هاجمت نور مؤكدة لأحمد أنها ترغب في أن يعود إليها ثانية.

وبذلك يتخلص أحمد من ورطة الزواج بنور تكفيرًا عن خطئه عندما تلاعب بمشاعرها للهروب من حبه لأسماء، وهو الأمر الذي أدى لإصابتها بصدمة عاطفية حاولت بعدها الانتحار.

فقد تمادى أحمد في عناده مع أسماء وطلب من أمه أن تتقدم لطلب يد نور فورًا بالرغم من معارضة أخته الصغيرة لهذا القرار ووصفها له بأنه قرار متسرع.

وعبَّرت والدة أحمد آنذاك عن سعادتها بهذا الخبر، مؤكدةً أن ابنها عاد لعقله ثانيةً وابتعد عن الفتاة "غير المهذبة" التي كان يحبها.

من جهتها نصحت أمل أخاها أحمد بعدم التخلي عن حبيبته أسماء وبإنهاء مشروع الزواج لكن أحمد لم يستجب لها، وأصر على استكمال المشروع الذي رسمته له أمه.

حين أخبرت أمل (أخت أحمد) صديقتها أسماء (حبيبة أحمد) برغبته في الزواج من فتاة أخرى لتندفع أسماء لتستوقفه في الطريق ولتصفه بأنه غبي وحقير، منتقدة رغبته في الزواج فقط لطاعة أمه.

واعتبرت أسماء أن أحمد سيتزوج من نور كي ينساها فقط، مؤكدة له أنها لن تسمح له بأن يطعن الفتاة في مشاعرها أو يتلاعب بها.

ولكن كلامها لم يثنِ أحمد عن موقفه؛ إذ قرر تحديد موعد لشراء خاتم الزواج.

وعندما قرر أحمد العودة إلى أسماء لم تتحمل نور صدمة انفصال أحمد عنها فقررت الانتحار، ولكن والدتها أنقذتها في آخر لحظة.

وتدور أحداث المسلسل التركي الحلم الضائع حول مواجهة "عمر" صراعًا نفسيًّا شديدًا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يدعى "عمربعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة، وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثًا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، خاصة في علاقته بأسرته.