EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2009

منار تدخل في صراع نفسي بسبب علاقتها بعمر

واصلت منار مقاومة عاطفتها تجاه عمر، فبالرغم من أن صديقتها "منار" نصحتها بأن تبتعد عن سمير؛ لأنهما غير مناسبين لبعضهما البعض، فإن منار رفضت الاستجابة لنصيحتها مؤكدة لها أن مستقبلها مع سمير، وأن "عمر" خرج من حياتها.

واصلت منار مقاومة عاطفتها تجاه عمر، فبالرغم من أن صديقتها "منار" نصحتها بأن تبتعد عن سمير؛ لأنهما غير مناسبين لبعضهما البعض، فإن منار رفضت الاستجابة لنصيحتها مؤكدة لها أن مستقبلها مع سمير، وأن "عمر" خرج من حياتها.

وهاجمت منار حبيبها عمر، معتبرة أنه لم يحبها يوما فقد حقق حلمه في العزف وحده وهي بعيدة عنه، ولذلك فالأولى لها أن ترحل عنه. فعلى الرغم من أن منار قررت العودة للفرقة الموسيقية مع عمر، فإنها حاولت أن تقاوم عاطفتها نحو عمر، وأخذت تخاطب نفسها قائلة: "لا تستسلمي لحبك له.. لقد حاول أن يقتل والدك.. يجب ألا تستسلمي له".

وتبددت العلاقة التي كانت تربط بين "عمر" و"منار"؛ لاعتقادها أن "عمر" يسعى للانتقام من والدها، وذلك دون أن تعرف الحقيقة التي يخفيها "عمر" عنها.

من جهة أرى لم يرغب "عمر" في كشف الحقيقة كاملة لـ"منار"؛ حتى لا يشوه صورة والدها " جاتي" أمامها، بينما واجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار، ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية، فإنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمح الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، خاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة، فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.