EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2009

قراء mbc.net يعتبرون أن حب أحمد وأسماء سينتصر في النهاية

اعتبر قراء mbc.net أن حب أحمد وأسماء سينتصر في النهاية، فقد طرح موقع mbc.net، على رواده، استفتاء حول: هل تعتقد أن علاقة أسماء وأحمد ستنجح؟

اعتبر قراء mbc.net أن حب أحمد وأسماء سينتصر في النهاية، فقد طرح موقع mbc.net، على رواده، استفتاء حول: هل تعتقد أن علاقة أسماء وأحمد ستنجح؟

وكانت الاختيارات: لا؛ لأنها لا تجيد التعامل مع والدته. أو: لا؛ لأنه يرفض تحررها. أو: نعم؛ لأن حبهما سينتصر في النهاية.

واعتبر غالبية الزوار، وتحديدا 91.07% أن حبهما سينتصر في النهاية، بينما توقع 5.6% أن العلاقة لن تنجح لأنه يرفض تحررها، في حين توقع 3.33% أن العلاقة لن تنجح؛ لأنها لا تجيد التعامل مع والدته.

وداهمت والدة أحمد منزل أسماء بحثا عن ابنها، متهمة أسماء بأنها فتاة غير مهذبة وتستدرج أحمد لبيتها.

هذا، وقد تصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4، بعد ظهور شخصية المهندس "صفوتليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

وتبددت العلاقة التي كانت تربط بين "عمر" و"منار"؛ لاعتقادها أن "عمر" يسعى للانتقام من والدها، وذلك دون أن تعرف الحقيقة التي يخفيها "عمر" عنها. من جهة أخرى لم يرغب "عمر" في كشف الحقيقة كاملة لـ"منار" حتى لا يشوه صورة والدها "نجاتي" أمامها، بينما واجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يدعى "عمر" إثر الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية، فإنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمح الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، خاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته مواجهة المحنة، فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد في إسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.