EN
  • تاريخ النشر:

عمر يقرر ترك العزف نهائيا والخلاف يدب بين منار وأبيها

دب خلاف شديد بين منار وأبيها (المسؤول عن مقتل عائلة عمرواعتبرت منار أن العدالة الإلهية هي التي زجت بعمر في حياتها بعدما فعله أبوها معه، في حين قرر عمر التخلي عن العزف نهائيا.

  • تاريخ النشر:

عمر يقرر ترك العزف نهائيا والخلاف يدب بين منار وأبيها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 فبراير, 2009

دب خلاف شديد بين منار وأبيها (المسؤول عن مقتل عائلة عمرواعتبرت منار أن العدالة الإلهية هي التي زجت بعمر في حياتها بعدما فعله أبوها معه، في حين قرر عمر التخلي عن العزف نهائيا.

هذه أهم أحداث الحلقة 49 من مسلسل الحلم الضائع، والذي يذاع يوميا على شاشة mbc4 في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما رفضت منار أن يحدثها نجاتي (والدها) أو حتى يلمسها؛ مما أثار انتباه كل أفراد العائلة لا سيما أختها نسرين، في حين اقترحت أمها عرضها على طبيب نفسي.

وسأل عمر عن منار، التي اختفت عن حياته فجأة بعد معرفتها بتورط والدها في مقتل عائلته، ولكن علياء (مؤسسة فرقته الموسيقية) أكدت له أنها لم تسمع شيئا عنها.

واعتبرت منار أن العدالة الإلهية هي التي زجت بعمر في طريقها، بينما أكد عمر لعلياء أن آخر شيء يفكر فيه حاليا هو العزف، لكن علياء نهرته وطالبته بألا يردد هذا الكلام أمام أعضاء الفرقة.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4، بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت" ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

وتبددت العلاقة التي كانت تربط بين "عمر" و"منار"؛ لاعتقادها أن "عمر" يسعى للانتقام من والدها، وذلك دون أن تعرف الحقيقة التي يخفيها "عمر" عنها.

من جهة أخرى لم يرغب "عمر" في كشف الحقيقة كاملة لـ"منار"؛ حتى لا يشوه صورة والدها "نجاتي" أمامها، بينما واجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار، ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يدعى "عمربعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية، فإنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمح الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، خاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته مواجهة المحنة، فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.