EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

سمير يتورط في علاقة غير شرعية.. ووالدة أحمد تنتقد أسماء

ورط جميل صديقه سمير في علاقة غير شرعية مع إحدى الفتيات، وأكدت والدة أحمد لابنها أنها لن تسامحه لو ارتبط بأسماء، في حين واصلت منار تهربها من الحديث مع والدها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 53

تاريخ الحلقة 28 فبراير, 2009

ورط جميل صديقه سمير في علاقة غير شرعية مع إحدى الفتيات، وأكدت والدة أحمد لابنها أنها لن تسامحه لو ارتبط بأسماء، في حين واصلت منار تهربها من الحديث مع والدها.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 53 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميا على شاشة mbc4 في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما اعترضت والدة أحمد على علاقة ابنها بأسماء، متهمة إياها بأنها تقوم بأعمال السحر لتجذب أحمد إليها.

وعبرت الوالدة لابنها عن أنها لن تسامحه لو ارتبط بأسماء، لكنه تصدى لهجومها، مؤكدا أنه يحب أسماء، وأن عليها أن تتقبل هذا الوضع.

وتهربت منار من الحديث مع والدها كعادتها، منذ عرفت بتورطه في مقتل عائلة عمر.

وأكدت منار لحبيبها عمر أن والدها يجب أن يعاقب على مسؤوليته عن مقتل الأبرياء، عندما تمكن من خلال الرشوة من البناء في منطقه يمنع بناء مساكن فيها؛ لأنها غير آمنة.

واعتبرت منار أنها تحمل هما ثقيلا لأنها تعرف بتورط والدها في التسبب في مقتل عائلة عمر، ولا تعرف هل ينبغي لها أن تخبر إخوتها أم لا، ونصحها عمر بألا تخبر أحدا وأن تبقي السر بداخلها.

وورط جميل صديقه سمير في علاقة غير شرعية مع إحدى الفتيات، مستغلا غيابه عن الوعي.

واختتمت أحداث الحلقة، عندما أخبرت والدة أحمد صديقه عمر بأنه مارس علاقة مع أسماء (أخت عمر).

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4، بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت" ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ؛ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يدعى "عمربعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية، إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمح الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، خاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته مواجهة المحنة، فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر، والرغبة في حماية الآخرين.