EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2009

زوار mbc.net: حيان سيتمكن من إثبات براءته

توقع زوار موقع mbc.net أن يتمكن حيان من إثبات براءته في قضية محاولة اغتيال غريمه نجاتي.

توقع زوار موقع mbc.net أن يتمكن حيان من إثبات براءته في قضية محاولة اغتيال غريمه نجاتي.

فقد طرح الموقع على زواره استفتاء جاء نصه: هل سيتمكن حيان من إثبات براءته؟

وكانت الاختيارات هي" لا؛ لأن حسان لن يعترف بجريمته" أو "نعم، لأنه لم يتورط أصلا في محاولة اغتيال نجاتي" أو "سيصر سمير على توريطه في القضية".

فقد أكد غالبية المشاركين أن حيان سيتم تبرئته، إذ صوت لخيار نعم، لأنه لم يتورط أصلا في محاولة اغتيال نجاتي 75.43 % من الزوار، في حين رأى 9.52 % أنه لن ينجو من الأمر فقد وقع اختيارهم على "لا؛ لأن حسان لن يعترف بجريمته" كما أكد 15.05 % أن سمير سيصر على توريطه في القضية.

وقد تم إلقاء القبض على حيان بعد شكوى قدمتها منار ضده للسلطات، فعلي الرغم من تأخر وصول الشرطة إلى الجاني في محاولة اغتيال نجاتي؛ فإنهم أكدوا لجميل أنهم قد اقتربوا من التعرف على الشخص الذي شرع في اغتيال نجاتي، لا سيما وأن هناك دلائل لديهم تؤكد تورط حيان.

وقررت منار مواجهة حيان جدّ عمر، وتقدمت ضده بشكوى للجهات القانونية، معتبرة أنها ستتصدى له كما تصدت لطغيان وفساد والدها.

وعلى الرغم من أن منار عبرت في البداية عن ثقتها في براءة عمر من محاولة اغتيال والدها، إلا أن سمير أقنعها بأن هناك عديد من الأدلة التي تؤكد تورط حيان في محاولة اغتيال نجاتي.

وضاعف شكوك سمير أنه اكتشف أن نجاتي باع كلّ أملاكه بأقل من نصف السعر الأصلي لحيان، ولذلك فقد اتهم خطيبته السابقة منار بأنها لن تتخذ الموقف المناسب تجاه حيان؛ لأنها ضعيفة أمام حفيده وحبيبها عمر.

واستجابت منار لخطيبها الأسبق سمير، وقدمت شكوى رسمية للشرطة، ففوجئ عمر وجده حيان باعتقال الشرطة لهما بتهمة محاولة اغتيال نجاتي.

وطلبت منار من والدها، الذي يرقد على فراش المرض، أن يقاوم وألا يستسلم، في حين توعد سمير عمر وجده حيان بأن يدفعا ثمن تمزق عائلة منار.

يذكر أن حسان قد اعترف بأنه هو من كان يطارد نجاتي بالسيارة، مما تسبب في إصابته.

وتدور أحداث مسلسل "عمر" حول صراع نفسي شديد بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتي" الذي كان سببا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.