EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2009

الحلقة 79: منار ترفض أموال والدها.. وجميل يتآمر على نجاتي

رفضت إيمان تحويل أموال زوجها إليها، وأكدت منار لها أنها تفضل الجوع على أن تأكل من مال أصله حرام، في حين تأمر جميل ليحصل على أموال نجاتي.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 79

تاريخ الحلقة 05 أبريل, 2009

رفضت إيمان تحويل أموال زوجها إليها، وأكدت منار لها أنها تفضل الجوع على أن تأكل من مال أصله حرام، في حين تأمر جميل ليحصل على أموال نجاتي.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ79 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما عبرت علياء لعمر عن رغبتها في الارتباط به، إلا أنه نهرها بحسم، مؤكدا لها أنهما أصدقاء طفولة لا أكثر ولا أقل.

وطلب عمر من علياء أن تنسى تماما فكرة الارتباط به كي لا تدمر علاقته بمنار.

وواجه نجاتي أزمة سياسية كبرى بعد افتضاح تورطه في قضية الفساد التي أودت بحياة عائلة عمر.

وبعد رفع حصانته البرلمانية ورفع أفراد الحراسة عنه عرض جميل على نجاتي أن ينقل أمواله إلى شخص يثق به كي يتجنب مصادرة أمواله؛ وذلك أملا في أن ينقل المال إليه.

ورحب نجاتي بالعرض لكنه تجاهل جميل مؤكدا أنه يفكر في نقل أمواله إلى بناته لكن إيمان (والدة منار) رفضت تحويل أموال زوجها إليها، وأكدت منار لها أنها تفضل الجوع على أن تأكل من مال أصله حرام.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت"؛ ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعًا عنيفًا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، وتدخل القدر في حياة "عمر" بشكلٍ مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وإبعاد أهله عنه بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى اسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثًا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصةً في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد باسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.