EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

الحلقة 78: نجاتي يواجه أزمة فساد كبرى.. وجد عمر يهدد بسحقه تماما

واجه نجاتي أزمة فساد كبرى، بينما توترت علاقة جميل بنسرين، في حين هدد جد عمر غريمه نجاتي بسحقه تماما.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

الحلقة 78: نجاتي يواجه أزمة فساد كبرى.. وجد عمر يهدد بسحقه تماما

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 أبريل, 2009

واجه نجاتي أزمة فساد كبرى، بينما توترت علاقة جميل بنسرين، في حين هدد جد عمر غريمه نجاتي بسحقه تماما.

هذه هي أهم أحداث الحلقة الـ78 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما عبر عمار لصديقه حسان عن حزنه الشديد لرفض حبيبته نسرين الانتقال للحياة بجواره في حيه الفقير.

وواجه نجاتي أزمة فساد كبرى بعد أن كشف جد عمر تورطه في انهيار البنايات أثناء الزلزال، وتهرب نجاتي من الحديث مع الصحافة، معتبرا أنها تخطط للقضاء عليه لأن هناك مؤامرة للإيقاع به.

وحاول جميل التودد لنسرين إلا أنها عاملته بقسوة بينما أيدت علياء -التي تحب عمر منذ الطفولة لكنه لا يبادلها الشعور- محاكمة نجاتي منتقدة موافقة عمر على إنهاء القضية.

وأكد عمر لعلياء أنه لا يسعى لحماية نجاتي ولكنه لا يرى مبررًا لتوريط عائلة حبيبته منار في أزمات لا نهاية لها.

وهدد جد عمر غريمه نجاتي بسحقه تماما لو لم يقدم استقالته من البرلمان ويعترف بجريمته ويسلم نفسه للعدالة.

وانتهت أحداث الحلقة عندما حاول صاحب مسكن عائلة منار الجديد طردهم؛ لأن ضميره لا يسمح له باستضافة عائلة مجرم إلا أن عمر تدخل وأقنعه بالسماح لهم باستئجار منزله.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت"؛ ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعًا عنيفًا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، وتدخل القدر في حياة "عمر" بشكلٍ مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وإبعاد أهله عنه بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى اسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثًا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصةً في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد باسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.