EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 73: عمر يعتبر أن علاقته انتهت بمنار.. والخلاف يمزق عائلة نجاتي

دب الخلاف بين عائلة نجاتي عندما طلبت منار من أختها نسرين الرحيل معهم عن بيت أبيهم، بينما اعتبر عمر أنه لم يعد يربطه أي شيء بمنار.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 73

تاريخ الحلقة 30 مارس, 2009

دب الخلاف بين عائلة نجاتي عندما طلبت منار من أختها نسرين الرحيل معهم عن بيت أبيهم، بينما اعتبر عمر أنه لم يعد يربطه أي شيء بمنار.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 73 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة الـ73 عندما حاول عمار إقناع والد حسان بتأجير شقته لعائلة منار لكنه رفض مؤكدا لعمار أنه وجد مستأجر فعلا.

وأكدت إيمان (والدة منار) لبناتها أنها لن تعود إلى منزله ولن تعتمد بعد الآن على أموال نجاتي"القذرةبينما رفضت إيمان إخبار والدة أسماء بالتبني بالسبب الذي دفعها لترك منزلها.

وأمام رفض والد حسان استضافة عائلة منار في منزله طلب عمار من حسان أن يضغط على والده ليوافق.

ودب الخلاف بين عائلة نجاتي عندما طلبت منار من أختها نسرين الرحيل معهم عن بيت أبيهم إلا أن نسرين دافعت عن والدها ورفضت الرحيل مع والدتها.

وانتقدت نسرين أختها دارين لأنها وقعت في حب سمير خطيب منار السابق.

وانتهت أحداث الحلقة عندما رفض عمر انتقال منار وعائلتها إلى منزل والد حسان، مؤكدا أنه لم يعد يربطه أي شيء بمنار.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت"؛ ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعًا عنيفًا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكلٍ مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وإبعاد أهله عنه بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثًا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصةً في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.