EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 72: أحمد يعتذر لأسماء ويعتبرها حبه الحقيقي الوحيد

اعتذر أحمد لحييته أسماء معتبرا أنها حبه الحقيقي والوحيد في حياته، في حين تصاعد الخلاف بين أسماء وأخيها عمر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 مارس, 2009

اعتذر أحمد لحييته أسماء معتبرا أنها حبه الحقيقي والوحيد في حياته، في حين تصاعد الخلاف بين أسماء وأخيها عمر.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 72 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميًّا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما عرضت والدة أسماء بالتبني من صديقتها إيمان (والدة منار) أن تستضيفها في منزلها إلا أن إيمان اعتذرت لها.

وكشفت إيمان لابنتها منار عن رغبتها في الطلاق من زوجها نجاتي وطلبت من ابنتها نسيان عمر نهائيا؛ لأن العلاقة بينهما أصبحت مستحيلة بعد أن تأكد الجميع من تورط نجاتي في مقتل عائلة عمر.

ودب الخلاف بين أسماء وأخيها عمر بعد أن عرفت تعمد عمر إخفاء حقيقة تورط نجاتي في مصرع عائلتها عليها، مفسرة ذلك بأن حبه لمنار تغلب على مسؤوليته تجاه أخته، في حين اعتبرت منار أن خطأ والدها أذلها أمام الناس.

ورفضت أسماء الحوار مع أخيها عمر معتبرة أنه لا يستحق أن يكون أخاها بعد أن خدعها وكذب عليها أكثر من مرة ليطالبها عمر بألا تضع حواجز بينهما.

وانتهت أحداث الحلقة عندما اعتذر أحمد لحبيبته أسماء على ارتدائه خاتم خطبة يحمل اسم نور؛ مبررا ذلك بأنه أراد فقط إخراج نور من أزمتها النفسية كي تتمكن من أن تعيش بصورة طبيعية.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت"؛ ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعًا عنيفًا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكلٍ مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وإبعاد أهله عنه بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثًا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصةً في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.