EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2009

الحلقة 70 : أحمد يقرر الزواج من نور.. ومنار تترك منزل والدها

قرر أحمد الزواج من نور، بينما تركت منار منزل والدها، في حين عجز عمار عن الإيقاع بغريمه جميل.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 70

تاريخ الحلقة 24 مارس, 2009

قرر أحمد الزواج من نور، بينما تركت منار منزل والدها، في حين عجز عمار عن الإيقاع بغريمه جميل.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 70 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميًا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما قررت والدة منار ترك منزل زوجها نجاتي، بعد أن علمت بتورطه في مقتل عائلة عمر عمدا، وهي العائلة التي لقيت حتفها في البنايات التي تهدمت لبنائه -بالفساد والرشوة- في منطقة يحظر البناء فوقها.

وتضامنت منار ونسرين مع والدتهما ليقرر الجميع الرحيل، بينما عرض سمير عليهما استضافتهما في منزله.

ووافقت والدة منار على عرض سمير؛ لتنتقل هي وابنتها لبيته، وهو الأمر الذي أغضب عمر بشدة.

وحاول عمار (صديق عمر) الإيقاع بجميل جزاء له على خداعه لعمر وزجه به إلى السجن، ولكن حسان (حليف جميل) لم يتعاون مع عمار؛ مما مكن جميل من النجاة بنفسه.

وقرر أحمد الزواج من نور تكفيرا عن خطئه عندما تلاعب بمشاعرها للهروب من حبه لأسماء، وهو الأمر الذي أدى لإصابتها بصدمة عاطفية حاولت بعدها الانتحار.

وانتهت أحداث الحلقة عندما حاول جميل التودد إلى أسماء، إلا أنها نهرته بشدة ووصفته بالجبان والقذر.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت"؛ ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببًا في مقتل عائلته في الزلزال بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعًا عنيفًا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكلٍ مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وإبعاد أهله عنه بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببًا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثًا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصةً في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.