EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 67 :منار تعتذر لعمر.. وأحمد يحسم علاقته بنور

قرر أحمد إنهاء علاقته بخطيبته نور بينما اعتذرت منار لعمر على تشككها في كلامه، في حين اتهمت علياء غريمتها منار بأنها تمثل على عمر دور العاشقة لتتجنب انتقامه من والدها.
هذه هي أهم أحداث الحلقة 67 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 مارس, 2009

قرر أحمد إنهاء علاقته بخطيبته نور بينما اعتذرت منار لعمر على تشككها في كلامه، في حين اتهمت علياء غريمتها منار بأنها تمثل على عمر دور العاشقة لتتجنب انتقامه من والدها.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 67 من مسلسل الحلم الضائع، الذي يذاع يوميا على شاشة mbc4، في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت أحداث الحلقة عندما فاجأت نور خطيبها أحمد وهو يحتضن حبيبته أسماء احتفالا بتعرفها على أخيها عمر.

وحسم أحمد أمره واعتذر لنور عن استكمال مشوار خطبتهما سويا؛ لأنه يحب أسماء، لكن والدته واصلت رفضها لزواجه من أسماء مؤكدة أن هذه الزيجة لن تتم إلا على جثتها.

واعترف عمر لأخته أسماء أنه خاف من أن تتهمه بأنه تسبب في مأساة عائلتهما، لكنها هونت عليه، مؤكدة أن الحذر لا يمنع القدر ويكفيهما أنها وجدته أخيرا.

واعتبرت أسماء أنها محظوظة لأنها تعرفت في حياتها على أجمل شخصين، وهما حبيبها أحمد وأخيها عمر، في حين هدد عمار غريمه جميل بأنه سينتقم منه لو أذى نسرين بأي شكل.

وانتهت أحداث الحلقة عندما اعتذرت منار لعمر على تشككها في كلامه، في حين اتهمت علياء غريمتها منار بأنها تمثل على عمر دور العاشقة لتتجنب انتقامه من والدها.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت" ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيالذي كان سببا في مقتل عائلته في الزلزال بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببا في إتعاس حياته، وإبعاد أهله عنه بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.