EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2009

الحلقة 58 : عمر يرفض علاقة أسماء وأحمد

اعتبر عمر أن علاقة أحمد بأسماء علاقة فاشلة لن يكتب لها النجاح، في حين أخبرت والدة منار زوجها نجاتي بهروب ابنته منار ومطالبة إياه باتخاذ موقف حاسم لاستعادتها.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2009

الحلقة 58 : عمر يرفض علاقة أسماء وأحمد

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 58

تاريخ الحلقة 07 مارس, 2009

اعتبر عمر أن علاقة أحمد بأسماء علاقة فاشلة لن يكتب لها النجاح، في حين أخبرت والدة منار زوجها نجاتي بهروب ابنته منار ومطالبة إياه باتخاذ موقف حاسم لاستعادتها.

هذه هي أهم أحداث الحلقة 58 من مسلسل الحلم الضائع، والذي يذاع يوميا على شاشة mbc4 في تمام التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

بدأت الحلقة عندما عبرت أسماء لمنار عن اشتياقها لحبيبها أحمد والذي هجرها بسبب تحريض أمه،

واعتبر عمر أن علاقة أحمد بأسماء علاقة فاشلة لن يكتب لها النجاح، لكن منار دافعت عن صديقتها أسماء وعن حبها مؤكدة لعمر أنه لا يجب أن يقف عقبه أمام ارتباط أخته بحبيبها أحمد.

وهاجمت علياء "مؤسسة فرقة عمر الموسيقية" خصمتها "منارمعتبرة أنها تتدخل في علاقة عمر وأخته أسماء بصورة غير لائقة.

وبالرغم من اعتذار عمر لمنار على سوء معاملة نادين لها إلا أنه عاد وأكد لمنار أن أسماء وأحمد سرعان ما سيتمكنان من تجاوز محنتهما.

وعرض جميل على نسرين الزواج، في حين انتهت أحداث الحلقة عندما أخبرت والدة منار زوجها نجاتي بهروب ابنته منار مطالبة إياه باتخاذ موقف حاسم لاستعادتها.

هذا، وتصاعدت الأحداث في المسلسل التركي "الحلم الضائع" الذي يعرض على شاشة mbc4 بعد ظهور شخصية المهندس "صفوت" ليعيد الماضي من جديد في حياة "عمرالذي وقع في صراع نفسي بين حبه الشديد لمنار ورغبته في الانتقام من والدها "نجاتيوالذي كان سببا في مقتل عائلته في الزلزال، بعدما ثبت تورطه في استخراج تصريحات لبنايات غير صالحة للبناء.

ويواجه "عمر" صراعا عنيفا بين حبه لمنار ورغبته في الانتقام، فقد تدخل القدر في حياة "عمر" بشكل مفاجئ ليحب الفتاة التي كان والدها سببًا في إتعاس حياته، وتفريقه عن أهله بعد موتهم في الزلزال.

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية، التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" بعد وفاة أفراد أسرته في الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية إلا أنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته، ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى اسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل بعد ذلك أحداثا درامية تحاول أن تجيب على أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته في مواجهة المحنة فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد باسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر، والرغبة في حماية الآخرين.